dimanche 9 octobre 2011

عاشت إمارة تونستان



التلافز و الاذاعات في تونس ولّات كي ساقين الق*بة الشّانعة :

حلّ....سكّر....حلّ...سكّر...حل....

و الخوانجية كشروا على أنيابهم العفنة قبل حتى ما يصلوا للحكم ... 
بنقردان (أمير المؤمنين) ، بنزرت (الأستاذ) ، غزوة أفريكار ( على فيلم المخرجة التونسية : " ni dieu ni maitre "  )،  غزوة قصر العدالة ، الجهاد ضد نسمة ، غزوة كلية الآداب بسوسة ... 

بداو عاد يمصوا من الحرية بالطرف بالطرف  ... الفن ، السينما ، التعليم ، الإعلام ، النمط الإجتماعي ، الثقافة ... هذه بعض المجالات التي ستُنتهك فيها كل ما له علاقة بالحرية تحت شعار الدفاع عن الإسلام و يا ليته كان يمت بصلة للمعاني الحق للإسلام .

في هذا السكون ، الذي يجوب المكان ، مع " 01:37  " ، جرذان الفايسبوك راقدة ، المفرخ راقدين ،و يحلو السهر مع فيلم هايل ، "Sam i'm sam"  للمرة الرابعة ، باش الواحد يرتاح من برشة شلايك ، و حمير ما يعرفوا ربي كان وقت الرعد .

لكن قبل الفيلم حيرتني بعض الأفكار حول مصيرنا دفعتني إلى درجة السب و كرهت ثورة مازمبي و اهدافها ، نتذكر كيف خرجنا بدينا كيف الحلم و قاعدين نحققوا فيه ، و نقولوا "الكرامة" و "الحرية" ياخي اليوم بالكاشف ، في سوسة حرمة المؤسسة انتهكت و كرامة الطالب تشلكت كيف أصبح يتسب من جلغة خوامجي ، و الحرية إلي نادينا بيها ، مشات على روحها و  بعد ما إلي ندى بالحرية اليوم يهدد بحرق مقر نسمة ، نشالله يتيريو على " ز* أمكم " الكل ، يا جرذان .

الله يرحمك يا ثورتنا ، من 14 جانفي إلى 08 أكتوبر .
كانت ناس طيبة استحملت الناس الكل على ضهرها ، لكن الخوامجية لعنهم الله قتلوها   .
بعد أحداث سوسة + الغزو على نسمة + إغلاق قناة التونسية = لازم الحكومة ، تفيق أولاً تتصدى للجرابع و ثانياً ما تستهينش بنساء ورجال هذا الشعب و تنقص بلا "ق*ب "
ليلتكم زينة الفيلم متاعي تشرجى الكل .
عاشت إمارة تونستان 



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire