التلافز و الاذاعات في تونس ولّات كي ساقين الق*بة الشّانعة :
ليلتكم زينة الفيلم متاعي تشرجى الكل .
حلّ....سكّر....حلّ...سكّر...حل....
بداو عاد يمصوا من الحرية بالطرف بالطرف ... الفن ، السينما ، التعليم ، الإعلام ، النمط الإجتماعي ، الثقافة ... هذه بعض المجالات التي ستُنتهك فيها كل ما له علاقة بالحرية تحت شعار الدفاع عن الإسلام و يا ليته كان يمت بصلة للمعاني الحق للإسلام .
في هذا السكون ، الذي يجوب المكان ، مع " 01:37 " ، جرذان الفايسبوك راقدة ، المفرخ راقدين ،و يحلو السهر مع فيلم هايل ، "Sam i'm sam" للمرة الرابعة ، باش الواحد يرتاح من برشة شلايك ، و حمير ما يعرفوا ربي كان وقت الرعد .
لكن قبل الفيلم حيرتني بعض الأفكار حول مصيرنا دفعتني إلى درجة السب و كرهت ثورة مازمبي و اهدافها ، نتذكر كيف خرجنا بدينا كيف الحلم و قاعدين نحققوا فيه ، و نقولوا "الكرامة" و "الحرية" ياخي اليوم بالكاشف ، في سوسة حرمة المؤسسة انتهكت و كرامة الطالب تشلكت كيف أصبح يتسب من جلغة خوامجي ، و الحرية إلي نادينا بيها ، مشات على روحها و بعد ما إلي ندى بالحرية اليوم يهدد بحرق مقر نسمة ، نشالله يتيريو على " ز* أمكم " الكل ، يا جرذان .
الله يرحمك يا ثورتنا ، من 14 جانفي إلى 08 أكتوبر .
كانت ناس طيبة استحملت الناس الكل على ضهرها ، لكن الخوامجية لعنهم الله قتلوها .
بعد أحداث سوسة + الغزو على نسمة + إغلاق قناة التونسية = لازم الحكومة ، تفيق أولاً تتصدى للجرابع و ثانياً ما تستهينش بنساء ورجال هذا الشعب و تنقص بلا "ق*ب "

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire