موتوا مخيبكم
عندي مدة ما كتبتش حاجة تخص هالرقعة الجغرافية التعيسة و لاني ناوي نرجع نكتب عليها أما للضرورة أحكام في بلاد ما بقى فيها كان التمني و الأحلام . بلادنا موش منيكة أما سكانها منيكيين , لا عندي مشكلة مع الطقس و لا مع المناخ و لا راس لمبوط , مشكلتي مع البشر المخلوقات العايشة فيها .
عندنا البهيم , متع جايبها ولد قحبة فاهم الدوالب الكل و هو ربّو كتاب ما يحلوش , تقول قطوس هازو للدوش و هو عندو فوبيا الماء , في تونس عندنا شعب يعاني من فوبيا الكتب و الثقافة و غيرها من الفوائد متع الدنيا إلي خيرلوا من إبن خرى و إبن آوى إلي نهار كامل يستشهدولنا بيهم .
عندنا , المغط , إنت تقول حاجة معقولة و هو زك أمو , يخرجلك مواهبو متع ( إنسخ / لصق ) بش يطربك بكم من البهامة تهبط عليك كي الطوفان , لين يشلك ما تلقى ما تجاوبو ...
زيد عليهم الطحانة , جماعة " لا موش صحيح , هاو الناس الكل ما قالوش هكا " : هاذم عندهم ثقافة الإجماع راضعينها في البزولة , و زيد بهامتهم تخليهم ما يقتنعوش بحتى فكرة , تنجم تعيطلهم ( الخرفان ) مع كل إحتراماتي لذلك الحيوان المسالم .
و بالطبيعة ما ننساوش جماعة النفاخ الأعظم , و إلي يتصنف عندي كأعلى درجة من الإرهاب و إلي هو جماعة ( معيز و لو طاروا ) : هاذم ريت منهم برشة في الفترة متع حكاية باردو , أنواع و أشكال : إنت تقلو هاو الآية و الحديث قالت بصريح العبارة : براو إذبحوا و أقتلوا و هو يقلك لا أرجع للسياق متع النزول :( هاذي حجة السياق : شعب كامل يقول فيها و بالحرام لا زبور أم واحد يعرف آش معناها سياق و لا يعرف حتى السياق متع الحكاية كيفاش ) , مخاخهم كي البشاشل تمشي بالغرايز و العاطفة , تقلوا ماتو زوز يقلك الحمد لله نقص الإرهاب هاو ماتوا أقل , تقلوا في تونس بطالة يقلك إي ماهو المعارضة حاطيين العصى في العجلة تي نيك أمها عالبهامة متاعكم لا يدخلها كبول يخدم و أهيكا داعش ترحب بكم , ماهو حسب رايكم الإرهاب نتاج : ( الفقر و البطالة ) بمنطق شدهولي لا نبول عليه ... ما لا يا سيدي هاك شدهولي إنت و ولي إرهابي و طير نيك أمك على زبي للصومال و إنظم لإخونك في الشام و راس لمبوط و أرجع حاربني و يدكم ...
الحاصيلو , هذا حال عبد لاباس عليه كيف يعدي ساعتين يناقش مع ناس بهايم في الشارع التونسي , كل مرة نقول فك , قص , لا , يزي موش لازم و للأسف ديما طموح و نتمنى نهار نخلط لنتيجة أما المرة هاذي " ماينا " / " فريش " هذا الشعب غير قابل للتطور هم مجرد مجموعة من الخرفان تتابع في اللباس و الكلام و الحجج و التفكير ( نقصد تداول الأفكار ) .
مالعصب : الواحد ولى غير قادر يحكي على التوانسة من غير ما تتشنج أعصابو و من غير ما يولي يسب و ينعل في هالراطسة الحرفة . موتوا مخيكم !
