lundi 24 octobre 2011

تونس ، يا بلادي



تونس 
، يا بلادي .
بعد ، النتائج ، الأولية كيف تعمل قراءتك ، تلقى إلي شعبنا ثقافة  الستادات ، متجذرة فيه  و الإختيارات كانت حسب الجهوية ، بعد إلي الزحاف في صفاقس ، و كمال مرجان في الساحل ، و الهاشمي في سيدي بوزيد ، خاطرهم أولاد المنطقة ، و النهضة ، تتستر بالدين ، و تغم على الباقي ، فسحقاً لديمقراطيات البعير و الإنسياق وراء الأغلبية . 
اليوم ، كيف تحل الفايسبوك ، ما ترى كان ، الناس محتفلة بانتصاراتها ، و كأن البارح نهار الأحد كان طرح دربي بن الترجي والإفريقي وأنصار الفرق ، تحتفل بفوزها .
كان جات الدنيا دنيا ، من اليوم في التلافز و الإذاعات ، نبداو نعطيو أرانا ، و 
نقترحو اصلاحاتنا على السياسة في المستقبل ، و على الميدان الإقتصادي ، و قطاعي ، الصحة والتعليم ، لكن وينهم ؟
وينهم ، إلي قالوا تحيا تونس ، ومصلحة تونس فوق كل إعتبار ، ما فتناش العام وفرقتنا الأحزاب ، والأفكار ؟ 
شبينا نسينا ، إلي اخترنا المجلس التأسيسي باش يبني دستور بلادنا ؟
كيفاش ، نسينا شهدائنا ، شهداء ثورة الحرية والكرامة ، و نحنا ماشين ننتخبو البارح . علاش نسينا ، مناضلين ، كيف ما الحبيب بورقيبة ، و فرحات حشاد ، و محمد علي الحامي ، و عطينا أصواتنا ، فالفارغ ، زعمة إلي إنتخب البارح ، على اناهو أساس اختاروا ؟ تتصوروا ، على البرامج  والأيديولوجيات ؟ على ، التحسينات إلي جاية ؟ 
لا ، و أكيد لا ، مشينا نتبعو في كلمة ، "باش نعمل وباش نعمل " و مشينا نتبعو " في إلي دفع أكثر " و "إلي ، تعاطفنا معاه على خاطر ميولاتو الدينية " .
وينو صوتك يا زوالي ؟ وينو ، عرقك يا عامل ؟ وينو تعبك ، يا مناضل ؟ و ويني وصيتك يا شهيد ؟
مشات ، الوطنية ، و طاح درابو تونس ، قدام رموز و أعداد الأحزاب .
يا تونس ، يا بلادي ، نشالله ما فما كان الخير ، و يا بن علي ما سلكتها كان إنت ، عايش في تونس الغد ( السعودية 2 ).
و في الختام ، ما تنساوش باش تغسلوا أطرافكم بماء الفرق ، باش تستانسو بيه
و لا تنسواً الثورة يصنعها الحكماء ويجني ثمارها الجبناء و الإنتهازيون ، و بأن أكثر ناس في الأشهر الماضية  قالوا "الشعب يريد " هوما أكثر ناس اليوم ، طلع الشعب ما يريدهمش .

dimanche 16 octobre 2011

خفّ من نوع العنقيّة




على الصباح و مع طلوع النهار جات في بالي الأفكار و قلت نعمل دورة في الفايسبوك ، و ندخل للصفحات نعمل طلة على "الكومونتارات" و كيف كملت قلت يلعن بو باعث "الكونكسيون" .
واحد داخل يكفر في الخلق على بعضو و لاخر يقولو صدقت صدقت ، ناقص كان يهبطلو "شيشمة " " احم احم " .
بعد ، أحداث نهار الجمعة الفارط إلي قامت على كوميك ، فإنني نرى إلي من حقي ، نخرج نتظاهر ، باش يعملوا جزء جديد من "الكابتن ماجد" و جزء ثاني ل"داي الشجاع  " .
نرجعوا لتالي شوية ، و يزينا مالركاكة والبلادة ، نثبت على الثورة قامت على التشغيل و الحرية و الكرامة ، لكن اليوم نرى إلى الثورة بفضل الراكبين الجدد  ولات ثورة تكفير وتكبير وتصغير و لحية و سواك .
يا تونسي ، يلي خارج تعيط ، باش تسكر قناة و طموحك إمارة تونستان ، ما تحشمش على روحك خارج تتكلم توا :
 وينك كيف إلي شعرو بالجال نهار 14 جانفي يناضل ؟
 وينك وقت إلي بن علي ينحي في الخمار من فوق راس أختك ؟
 شبيك سكت وقت إلي تمشي تصلي يشدوك تاكل  الكفوف من نوع "داودي" و الخفّ من نوع "العنقيّة" ؟
كم أنت لول ، تونس ما هاش إمارة تونستان ، فلا ارضاع كبير ، أو ختان فتيات في تونس  يا رجعي .
كان جاء الإسلام لحية ، راهو ماركس أمير المؤمنين ، و راني أنا خليفة ، لكن الإسلام ايتيقا و مباديء و أخلاق و "المسلم من سلم الناس من لسانه و يده "
كيفاش ، مالا تكفر في نسمة بلسانك ، وترمي في الحجر على البوليس بيديك ؟
غدوة ، مسيرة سلمية مرخصة من وزارة الداخلية ، موش من عند "رب العالمين كيف ما كتبتو  نتوما " إضغط هنا .
فما في تونس ، إنتخابات المجلس التأسيسي على قريب و مهما عملتو أنا و برشة كيفي باش نخليوكم ترتعو وحدكم ، و مبعد نتلهاو بيكم ، نتصور الصحراء التونسية تهزكم الكل .
سلام على شعبنا وانها لثورةٌ حتى النصر .


إلي يحب يضحك إنزل هنا ويشوف سيري كرهبة من إمارة تونستان .

lundi 10 octobre 2011

البرسبوليس السياسي



في يوم الجمعة 7 أكتوبر  على الساعة التاسعة ليلاً ، قامت قناة نسمة ببث فيلم للمخرجة ، الايرانية  مارجان ساترابي .

الفيلم يصور ، شكل الحياة في ظل الجمهورية الإسلامية الإيرانية ، الدكتاتوري و كان هذا الفيلم الذي يرجع اصداره إلى 2007 ، احد اشد الأفلام السينمائية التي وجهت نقدا لاذعا لواقع الحياة في إيران عشية ثورة الخميني أواخر السبعينيات وما تلا ذلك من أحداث جسيمة تركت أثرها البليغ على حياة الناس وأبرزها سنوات الحرب العراقية الإيرانية ،خاصة وان كاتبة و مخرجة الفيلم إيرانية الأصل مارجان ساترابي اعتمدت في بناء حكاية فيلمها على سيرتها الشخصية التي وثقت بأسلوب شيق وسرد واقعي ما تعرضت له في طفولتها من مضايقات على يد رجال الدين ،دفعتها لاحقا إلى أن تترك بلادها وتتوجه إلى النمسا ،ومن ثم إلى فرنسا، في رحلة قسرية أبعدتها عن وطنها الإيراني إلى يومنا هذا .

برسيبوليس أو مدينة الفرس ،الفيلم الذي اختارت الإيرانية ساترابي بمساعدة فانسان بارونو أن تقدمه بطريقة الرسوم المتحركة و باللونين الأسود والأبيض ينتقد بأسلوب تهكمي الأوضاع السياسية والاجتماعية في ظل حكم الشاه ،وتاليا في ظل الجمهورية الإسلامية التي فرضت رقابتها الدينية الصارمة على الحياة الإيرانية بقسوة لا مثيل لها ،تركزت بشكل أساسي في لائحة المحظورات التي قيدت حرية المرأة الإيرانية وأبعدتها عن الحياة العامة خلف شريعة الحجاب .حتى ان الحوادث الصغيرة التي كوّنت عالم الطفلة مارجان،العاشقة لاغاني الروك اندرول والملابس الأوربية شكلت ملامح تجربة إنسانية مريرة بالنسبة لمن نشأ في ظل مجتمعات شمولية مغلقة لا تؤمن إلا بما تمليه عليها عقيدتها المطلقة.

يتناول الفيلم حياة أسرة مثقفة من الطبقة الوسطى ذات ميول يسارية ،مؤيدة لحركة الإطاحة بنظام الشاه في إيران وتربطها علاقات طيبة مع معارضين سياسيين من غير المنتمين للتيارات الدينية ،وذلك من خلال سرد الفتاة مارجان بحواسها الذكية لذكريات طفولتها عن تلك الفترة العصيبة التي سلبت منها العديد من الأقارب والأصدقاء وبينهم من كان له لاحقا أثرا فعالا في تشكيل تصوراتها عن الحياة والسياسة في إيران. 

من هنا تقرر ساترابي السفر إلى الغرب بعد تعرضها لسلسلة من الفقدانات والأوجاع الشخصية في ظل مناخ التحريم الذي أخذ في التوسع. لكن الغرب المنشود لم يكن ملاذا مثاليا مناسبا لفتاة تبحث عما هو نقي في عواصم تفترسها حمى الأنانية و النظرة العنصرية، سيما بالنسبة لمن ينتظر ان يكون المنفى بديلا فردوسيا عن وطنه المأزوم.

ورغم جهود المعارضين لفيلم برسيبوليس التي وصلت إلى حد مخاطبة لجنة التحكيم في مهرجان كان السينمائي بذريعة إساءة الفيلم لحقيقة الثورة الإيرانية ،وكذلك محاولة إيقاف عرضه في لبنان وإخراجه من المشاركة في مهرجان بانكوك ،إلا انه حصل على جائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان 2007،و جائزة أفضل سيناريو مقتبس في مهرجان سيزار،فضلا عن ترشّحه لجائزة الأوسكار عام 2008 عن فئة أفضل فيلم رسوم متحركة.

ولن يمنع الجدل المثار حوله من اعتبار فيلم برسيبوليس وثيقة إنسانية جريئة تنشد احترام الحريات الفردية وخيار الإنسان في حياة كريمة بعيدا عن أساليب العنف والاستبداد الايديولوجي .
هذا الفيلم ، يروي واحدة من أصعب التجارب الحياتية ، بحيث يصبح الدين قناعاً يختبئ ورائه رجال الدين ، للوصول إلى السلطة و فرض الدين بالغصب و القوة  و القضاء التام على حق الإختلاف و حقوق الإنسان والمرأة خاصةً ، لقى العديد من النقد على الساحة السينمائية ، و الشعبية خاصةً في تونس ، و ذلك لتجسيدهم للخالق عز و جل في الفيلم ، فالرب المصور في الفيلم ليس خالقنا بل هو تصورٌ لذات عظيمة في مخيلة فتاة صغيرةٍ ، و بعض الألفاض التي التمسنا فيها شيئاً من الحدة ، كانت أقرب الألفاض ، ترجمةً للنص الصحيح لفيلم .
تختلف الأراء و المواقف ، حول الفيلم ولكن يظل القاسم المشترك بين الجميع ، على إبداع المخرجة في إيصال فكرتها ، و تصوير الحقائق كما هي عن ما يحصل في جمهورية  إيران .

dimanche 9 octobre 2011

dans nos coeur Camarade

Nom Prénom   : 
Ernesto Guevara
Alias   : 

Che Guevara ou le Che


Naissance   : 

né le 14 juin 1928 à Rosario de Santa Fe, Argentine , 
Beaucoup d'éléments indiquent cependant que sa date de naissance officielle ait été reculée d'un mois pour éviter un scandale, car trop proche du mariage. C'est-à-dire que le Che Guevara serait né le 14 mai 1928.

Personnalité
La plupart des biographies montrent que la personnalité de Che Guevara est bien plus complexe et contrastée que le portrait de révolutionnaire romantique qu'en font certains de ses partisans ou que l'image de monstre sanguinaire qu'en donnent ses détracteurs.

un homme d'exeption   : 

 un révolutionnaire marxiste et internationaliste ainsi qu'un homme politique d'Amérique latine. Il a notamment été un dirigeant de la guérilla cubaine, qu'il a théorisée et tenté d'exporter vers d'autres pays .


Alors qu'il est jeune étudiant en médecine, Guevara voyage à travers l'Amérique latine, ce qui le met en contact direct avec la pauvreté dans laquelle vit une grande partie de la population. Son expérience et ses observations l'amènent à la conclusion que les inégalités socioéconomiques ne peuvent être abolies que par la révolution. Il décide alors d'intensifier son étude du marxisme et de voyager au Guatemala afin d'apprendre des réformes entreprises par le président Jacobo Arbenz Guzmán, renversé quelques mois plus tard par un coup d’État appuyé par la CIA. Peu après, Guevara rejoint le mouvement du 26 juillet, un groupe révolutionnaire dirigé par Fidel Castro. Après plus de deux ans de guérilla durant laquelle Guevara devient commandant, ce groupe prend le pouvoir à Cuba en renversant le dictateur Fulgencio Batista en 1959.

Capture et exécution :

Les forces spéciales boliviennes apprennent par un informateur le lieu du campement de la guérilla. Plus de 1 800 soldats sont arrivés au village de La Higuera. Le 8 octobre 1967, le campement est encerclé dans le ravin de Quebrada .


 Après trois heures de combat, le Che est capturé avec Simón Cuba Sarabia. Il se rend après avoir été blessé aux jambes et que la culasse de son fusil a été détruite par une balle. Selon les soldats boliviens présents, il aurait crié : « Ne tirez pas, je suis Che Guevara et j'ai plus de valeur pour vous vivant que mort » ou « Il vaut mieux que vous ne me tuiez pas, je suis le Che » .



le gouvernement de Bolivie annonce la mort de Che Guevara la veille dans des combats. Au même moment arrive à La Higuera le colonel Joaquín Zenteno Anaya et l'agent de la CIA Félix Rodríguez. À 13h00, le président Barrientos donne l'ordre d'exécuter les guérilléros. Même s'il n'a jamais justifié sa décision, des collaborateurs pensent qu'il ne voulait pas d'un procès public qui aurait attiré l'attention internationale non désirée sur la Bolivie comme cela fut le cas lors du procès Debray. Il ne voulait pas non plus que le Che soit condamné à une peine de prison et qu'il puisse être relâché, comme Castro en son temps.


Héritage mondiale :
Alors que des photos du corps de Guevara étaient diffusées dans le monde entier et les circonstances de sa mort débattues, sa légende commença à s'étendre. Des manifestations contre son exécution, des articles, des hommages, des chansons et des poèmes furent écrits sur sa vie et sa mort .
ce n’était pas un homme comme le reste , Che guevara inspirait le monde entier :En 2006, le président du Venezuela Hugo Chávez, qui est connu pour faire ses discours avec un tee-shirt du Che.
A CUBA ,
Sculpture monumentale du Che sur la façade du Ministère de l'Intérieur cubain, auparavant ministère de l'industrie où il travaillait.


en Afrique du Sud , le futur président d'Afrique du Sud Nelson Mandela envisage au début des années 1960 de passer de la lutte non violente inspirée par Gandhi à une guérilla armée comme celle de Che Guevara et étudie sa stratégie.
L'héritage de Che Guevara en France est essentiellement revendiqué par une partie de la gauche et de l'extrême-

gauche.

Œuvres:

Che Guevara était un auteur prolifique qui écrivait son journal ou des notes pour ses ouvrages presque quotidiennement, même au cœur des opérations de guérilla.














Ernesto Guevara



 في مثل هذا اليوم من عام 1967 فقدنا الرفيق



 " Ernesto  Guevara " 

الله يرحمو و ينعمو




عاشت إمارة تونستان



التلافز و الاذاعات في تونس ولّات كي ساقين الق*بة الشّانعة :

حلّ....سكّر....حلّ...سكّر...حل....

و الخوانجية كشروا على أنيابهم العفنة قبل حتى ما يصلوا للحكم ... 
بنقردان (أمير المؤمنين) ، بنزرت (الأستاذ) ، غزوة أفريكار ( على فيلم المخرجة التونسية : " ni dieu ni maitre "  )،  غزوة قصر العدالة ، الجهاد ضد نسمة ، غزوة كلية الآداب بسوسة ... 

بداو عاد يمصوا من الحرية بالطرف بالطرف  ... الفن ، السينما ، التعليم ، الإعلام ، النمط الإجتماعي ، الثقافة ... هذه بعض المجالات التي ستُنتهك فيها كل ما له علاقة بالحرية تحت شعار الدفاع عن الإسلام و يا ليته كان يمت بصلة للمعاني الحق للإسلام .

في هذا السكون ، الذي يجوب المكان ، مع " 01:37  " ، جرذان الفايسبوك راقدة ، المفرخ راقدين ،و يحلو السهر مع فيلم هايل ، "Sam i'm sam"  للمرة الرابعة ، باش الواحد يرتاح من برشة شلايك ، و حمير ما يعرفوا ربي كان وقت الرعد .

لكن قبل الفيلم حيرتني بعض الأفكار حول مصيرنا دفعتني إلى درجة السب و كرهت ثورة مازمبي و اهدافها ، نتذكر كيف خرجنا بدينا كيف الحلم و قاعدين نحققوا فيه ، و نقولوا "الكرامة" و "الحرية" ياخي اليوم بالكاشف ، في سوسة حرمة المؤسسة انتهكت و كرامة الطالب تشلكت كيف أصبح يتسب من جلغة خوامجي ، و الحرية إلي نادينا بيها ، مشات على روحها و  بعد ما إلي ندى بالحرية اليوم يهدد بحرق مقر نسمة ، نشالله يتيريو على " ز* أمكم " الكل ، يا جرذان .

الله يرحمك يا ثورتنا ، من 14 جانفي إلى 08 أكتوبر .
كانت ناس طيبة استحملت الناس الكل على ضهرها ، لكن الخوامجية لعنهم الله قتلوها   .
بعد أحداث سوسة + الغزو على نسمة + إغلاق قناة التونسية = لازم الحكومة ، تفيق أولاً تتصدى للجرابع و ثانياً ما تستهينش بنساء ورجال هذا الشعب و تنقص بلا "ق*ب "
ليلتكم زينة الفيلم متاعي تشرجى الكل .
عاشت إمارة تونستان 



samedi 8 octobre 2011

على اثر أحداث جامعة سوسة المحتلة



بعد الاعتداءات الهمجية المتكررة التي شهدتها الجامعة التونسية وبالخصوص كلية الآداب بسوسة من قبل مجموعة إرهابية تتستر بالدين وتوظف فيه  لبث الرعب والتكفير في صفوف الأساتذة والطلبة والموظفين و العملة فإن الشعب التونسي لازم يعبر و يتكلم  على حق لأساتذة والطلبة والعملة والموظفين و على رأسهم الأستاذ العميد منصف بن عبد الجليل اللي تعرض للتهديد بالذبح والتشهير بيه في بعض المساجد المجاورة.
كيف ما زاده  لازم تكون الجامعة التونسية منارة للمعرفة و منبرا للديمقراطية بعيدا عن كل أشكال  العنف والإرهاب المادي و المعنوي وعن كل أشكال الانغلاق والتزمت والتعصب.
 و بعد الأحداث هاذي ، ما صاب لو كان ، الجامعة التونسية ، تتصدى و تهبط مرسوم  أو قانون  ، منع النقاب في الأماكن العمومية  خاطرنا ماناش في تونستان ، و إلا اقبلني ، أنا ماشي نقرا لابس "cagoule" على وجهي ، و متنكر .
ما ناش في " هالوين " أو في حفلة تنكرية ، و خرافات النينجا انقرضت حتى في فكر بنو  "ضارب و مضروب " في اليابان و الصين  .
كفانا تقطيعاً و ترييشاً في كل ما هو ، غير نافع ، من ختان الفتيات و ارضاع الكبير ، و بدعة النقاب ، و الخرافات إلي ما عندها حتى علاقة بالدين .
و تذكيراً ، لشعب تونس العزيز هذه جملة من غناية سمعناها أيام الثورة :
" و ما أحلى الثورة التونسية تضم الجميع " 
وينهم الجميع و شكونهم ؟ و علاش حيل النظام متاعنا ، تنطلي علينا ، لواش  "فرق تسد " ما تمشي كان في البلدان العربية المتخلفة ؟ 
نحن ، بعيدون كل البعد ، عن الوعي الإجتماعي و السياسي والفكري و و ....
كلمة الختام : " تونس ليك و ليا بلا تخلف و لا رجعية "

إمارة تونستان العربية


بعض الاشخاص من أصحاب اللّحي الكثيفة والرّوائح المنتنة قاعدة تسبّ في نسمة و تعتبرها تشوّه في صورة الخالق عزّ و جلّ من خلال مشهد في فيلم إيراني....لازمهم يتفكّروا رواحهم ثمانية شهور لتالي كي مشاو للمطار يستقبلوا في شيخهم باناشيد دينية كان تُغنّى في عهد الرسول صلعم ( طلع البدر علينا )...ألا يسمّى هذا تشبّها باللّه و رسوله و تأليها للأشخاص ؟؟
كـــــمْ أنت سكيزوفران يا بولحية......كم أنت أفكارك لاصقة بالبزاق يا ابن خونج









الله يرحم ، والدين إلي عمل " كوموند " تتباع مع التلفزة .
باش إلي ما عجبوش يبدل القناة .
سحقاً لكل من نادى بالحرية ، و اليوم ينقد نسمة .

برافو نسمة لبثكم الفيلم على ثورة إيران





نحب نحكي شوية ، على الفيلم إلي بثتو نسمة البارح ، و إلي هاجموها العديد من المتخلفين كالعادة ، و هذي بعض الألفاض إلي وحلت في مخاخهم و هاني باش نحكي فيها شوية :



تشبيه الذات الإلاهية
c'était dans le cadre du rêve d'une fillette, ne me dis pas que pendant toute ta vie tu n'as jamais essayé d'imaginer le bon Dieu. C'était plus une métaphore qu'une personnification, mais si on cherche à forcer le sens de la personnification comme beaucoup font, on y arrivera..
"نستفعل فيك" كلمة خايبة

est une expression qui cache une insulte, c'est la seule traduction possible, ou est-ce peut-être préférable de dire "lama n**** ommek" (ce qui serait plus fidèle au sens original)? Ils ont essayé de traduire avec fidélité sans trop choquer.. Et ça ne choque que les petits bisounours islamistes..


"نحي عليا الحجاب المشوم"


n'était pas lâchée dans l'air comme ça, c'était une phrase adressée à une seule femme dans le contexte du film où le Hijab est imposé par le dictateur et représente un symbole de soumission plutôt qu'un signe religieux.



ولكل واحد يحب يتفرج في الفيلم الرائع ، هذي الروابط على "إنت جعبة " = "youtube"