تونس ، يا بلادي .
بعد ، النتائج ، الأولية كيف تعمل قراءتك ، تلقى إلي شعبنا ثقافة الستادات ، متجذرة فيه و الإختيارات كانت حسب الجهوية ، بعد إلي الزحاف في صفاقس ، و كمال مرجان في الساحل ، و الهاشمي في سيدي بوزيد ، خاطرهم أولاد المنطقة ، و النهضة ، تتستر بالدين ، و تغم على الباقي ، فسحقاً لديمقراطيات البعير و الإنسياق وراء الأغلبية .
اليوم ، كيف تحل الفايسبوك ، ما ترى كان ، الناس محتفلة بانتصاراتها ، و كأن البارح نهار الأحد كان طرح دربي بن الترجي والإفريقي وأنصار الفرق ، تحتفل بفوزها .
كان جات الدنيا دنيا ، من اليوم في التلافز و الإذاعات ، نبداو نعطيو أرانا ، و نقترحو اصلاحاتنا على السياسة في المستقبل ، و على الميدان الإقتصادي ، و قطاعي ، الصحة والتعليم ، لكن وينهم ؟
وينهم ، إلي قالوا تحيا تونس ، ومصلحة تونس فوق كل إعتبار ، ما فتناش العام وفرقتنا الأحزاب ، والأفكار ؟
كيفاش ، نسينا شهدائنا ، شهداء ثورة الحرية والكرامة ، و نحنا ماشين ننتخبو البارح . علاش نسينا ، مناضلين ، كيف ما الحبيب بورقيبة ، و فرحات حشاد ، و محمد علي الحامي ، و عطينا أصواتنا ، فالفارغ ، زعمة إلي إنتخب البارح ، على اناهو أساس اختاروا ؟ تتصوروا ، على البرامج والأيديولوجيات ؟ على ، التحسينات إلي جاية ؟
لا ، و أكيد لا ، مشينا نتبعو في كلمة ، "باش نعمل وباش نعمل " و مشينا نتبعو " في إلي دفع أكثر " و "إلي ، تعاطفنا معاه على خاطر ميولاتو الدينية " .
وينو صوتك يا زوالي ؟ وينو ، عرقك يا عامل ؟ وينو تعبك ، يا مناضل ؟ و ويني وصيتك يا شهيد ؟
مشات ، الوطنية ، و طاح درابو تونس ، قدام رموز و أعداد الأحزاب .
يا تونس ، يا بلادي ، نشالله ما فما كان الخير ، و يا بن علي ما سلكتها كان إنت ، عايش في تونس الغد ( السعودية 2 ).
و في الختام ، ما تنساوش باش تغسلوا أطرافكم بماء الفرق ، باش تستانسو بيه .
و لا تنسواً الثورة يصنعها الحكماء ويجني ثمارها الجبناء و الإنتهازيون ، و بأن أكثر ناس في الأشهر الماضية قالوا "الشعب يريد " هوما أكثر ناس اليوم ، طلع الشعب ما يريدهمش .
لا ، و أكيد لا ، مشينا نتبعو في كلمة ، "باش نعمل وباش نعمل " و مشينا نتبعو " في إلي دفع أكثر " و "إلي ، تعاطفنا معاه على خاطر ميولاتو الدينية " .
وينو صوتك يا زوالي ؟ وينو ، عرقك يا عامل ؟ وينو تعبك ، يا مناضل ؟ و ويني وصيتك يا شهيد ؟
مشات ، الوطنية ، و طاح درابو تونس ، قدام رموز و أعداد الأحزاب .
يا تونس ، يا بلادي ، نشالله ما فما كان الخير ، و يا بن علي ما سلكتها كان إنت ، عايش في تونس الغد ( السعودية 2 ).
و في الختام ، ما تنساوش باش تغسلوا أطرافكم بماء الفرق ، باش تستانسو بيه .
و لا تنسواً الثورة يصنعها الحكماء ويجني ثمارها الجبناء و الإنتهازيون ، و بأن أكثر ناس في الأشهر الماضية قالوا "الشعب يريد " هوما أكثر ناس اليوم ، طلع الشعب ما يريدهمش .








