vendredi 2 décembre 2016

تونس في كلمتين : بلاد البؤس

تحذير هام : الموضوع متع اليوم ما ينجم يتحكى كان بالكلام البذيئ لكن بش نحاول نشد روحي.

تونس.... 

أو بالأحرى سجني المؤقت،  و كلمة سجن نستعملوها كيف تبدى غصبا عنك موجود في بلاصة و ما تنجمش تخرج لبرة، و حقوقك تاقف في ماكلة و شرب و "لارية" خفافي.
تونس هكا بالضبط مع ما تيسر من الموبقات بش الواحد يصبر روحو كيما بالضبط "المرهوجة" عند المرابيط.
أولا، و قبل ما يبدى النفاخ متع "شبابنا ضايع" ،  "هذا كلام ناس فاشلة"،" هذا كلام ناس غير واعية"،  حبيت نأكد على أنني مانيش فاشل و مانيش شاب أصلا و عندي شهادة جامعية (bac +5) و إللي قاريه كتب في حياتي يعبي مكتبة.
مشكلتي الأولى مع تونس في عبادها، و على راسهم الجيل الخرائي متع ناس قبل إللي كلماتهم المفضلة "بلادنا بلاد خير،  نفطرو زيت و خبز،  الشباب متع توا بهايم" ... هاذم لازم ينقرصو خاتر جاو في زمان تونس فيها 5 ملاين و خارجة من إستعمار و قاعدة تتبنى،  فبحيث مستوى سادسة إبتدائي قادر يكون مدير أو إطار بشركة.
ثاني فئة، هوما الجيل متاعي بنسبة كبيرة منو يعاني من داء البهامة عافانا و عافاكم الله و إللي تتجسد في أننو مجرد كسرونة في سيري كباقي أندادو :"فايسبوك ،تلفزة ،ردائة ،تصوحيب ،شيخة، نوم، قهاوي، 4 تصاور و سرقة عالفايسبوك ".
الفئة الثالثة هوما، عامة الشعب أي هاذوكم متع الترانات و المترو، المكشبرين نهار و ليل، إللي يسكروا و ينتخبوا النهضة، إللي يدزوا في المتروات، إللي يخدم الثمنية و العشرة يشد القهوة، إللي في إدارة يقلك أرجع غدوة... إلخ إلخ.
*  *  *

بخلاف العباد، إللي بصراحة (يدهم)، فما الوضع العام. مثلا البطالة كأزمة أولى و إللي تشمل 900،000 شاب تونسي منهم آنا. و المشكلة موش في البطالة فقط، هي مشكلة في سياسة الدولة في إيجاد حلول. خاتر حتى كان عندك فكرة في هالبلاد بش تعمل مشروع تلقى حل من ثنين : يا ترهن داركم، يا يغورولك على فكرتك و إنت تغزر... و لا تقلي innorpi و لا bts خاتر متعدي بيهم الزوز و نعرف فاش نحكي.

الأزمة الثانية في القوانين، مثلا ما تنجمش تشري حاجة مالبرة بالأنترنات خاتر خايفين على خروج العملة، من جهة أخرى الحشية الكبرى في أنك حتى بش تدخل عملة صعبة و تخدم حر مع العالم تلقى نفس الحواجز...

من مؤشرات التعاسة و الكآبة في هالبلاد القحبة، هو أنو الشباب في عمر النشاط و الأفكار و الإنتاج، شادد القهاوي (خاتر مضطرين) و زيد مالفوق يلعب في الرامي و الشكبة و الأتعس الplanet-win  (كان مانيش غالط).


*  *  * 

آنا يا رسول الله طموحاتي في الحياة ما تجيش في ربع حق مكتسب في الخارج،  و الأتعس أنني في ال35 كان خريت فيه و حشيتو بش نلقى روحي كاري و نخلص في قرض الكرهبة و العرس و ولدي في روضة ب200 دينار و نخدم كي البهيم و ناكل في المرمز و العجة...

بلاد كاملة عايشة في الروج، بالسلف و حتى الدولة مادة يديها و تطلب و موش بش نحكي على الوضع السياسي خاتر بصراحة (يدهم حتى هوما قبل يدين الشعب) و ماني نستنى منهم في شيئ و نشالله ديما صامطينو فينا فلاوطو... آما توا يقول القايل شنية الحل؟

الحلول موجودة :
- مرا عزوزة و عايشة في بلاد العكري، تصطادها في الصيف في وتيل...  تعمل معاها القباحة لين تحفظ إسمك و مبعد تهج.
- شقق و إلا بالانصي و تمشي تشوف طريقك، تخدم إللي يجي لين تركح أوراقك بأي طريقة.
- كوردة كانك جبان و حالتك منيكة و كي وجودك كي بلاش للبشرية.
- الطحين و بوس اليدين و التلحيس و الرشاوي و سي فلان و صاحب papa و بربي سامحني بعثني ليك فلان (عصبة ليك و ليه).
ختاما، خاتر طيقرت و كرزت : هذا بيت شعر حفضخولي واحد يذكروا بالخير (حرق عندو 7 سنين...) في ال collège :


تونس يا بلادي، يا أنيك البلدان *** يا خضراء، يدك في الزبي حارق للطليان.
على أمل أننو الأرتيكل الجاي نهبطوا من لمبادوزا، حبيت نعلمكم أنني بالحق نلوج في هجرة غير شرعية...  لذا كان عندكم خيط نورونا.


dimanche 20 novembre 2016

علاش ما تحلش مخك و تقرا وحدك ؟؟

الأرتيكل هذا بش نتناول فيه علاقة الشيوعية بالإلحاد خاتر خاصة في تونس عندنا ذكاء خارق يخلينا ما نقراو حتى كتاب لكن نجموا نطيحوا تصور إقتصادي كامل خاتر العطار قال :"الشيوعيين كفار" 

أول حاجة شنية هالشيوعية ؟ ؟
1)هي نظرية سياسية تلقى مصدرها في كتابات "كارل ماركس و انغلز" خاصة في بيان الحزب الشيوعي 1848، إللي أنتجوا التصور هذا كبديل سياسي للنظام الرأسمالي القائم على الملكية الخاصة لوسائل الانتاج.
2)الشيوعية مبنية على تنظيم اقتصادي لا مكان فيه للملكية الخاصة لوسائل الانتاج و الهدف متاعها توزيع عادل للخيرات بين البشر و القضاء على التفاوت الطبقي بينهم.
3)الشيوعية هي  النتيجة النهائية لنمو تاريخي للمجتمع الانساني من العبودية الى الاقطاعية الى الرأسمالية ..وهو تاريخ قائم على االتفاوت بين طبقتين "طبقة تملك وسائل الانتاج" و أخرى "لا تملك غير قوة العمل" ..و  يقترح ماركس الشيوعية حلاّ لمشكلة المساواة بين الناس و القضاء على المجتمعات الطبقية ..و ذلك لا يتم الا بثورة الطبقة الكادحة التي لا تملك غير جهدها اليومي ضد طبقة البذخ و الثراء الفاحش ..
نجموا نرميو المعنى هنا على مصر (أوده فوق السطوح // سرايا الست الهانم و الباشا يا لفوق لفوق،  يا مع الدجاج)

توا تفاهمنا في الشيوعية،  أما آش معناها إلحاد ؟؟ 
هو عدم اعتقاد المرء في وجود أي قوة خارقة مهما كان نوعها و شكلها : أصنام الوثنيين أو الاه التوحيديين .. ظهرت كلمة إلحاد عند الحضارة اليونانية في القرن الخامس قبل الميلاد .. و لا علاقة للالحاد بشيوعية ماركس التي لم تظهر الاّ في القرن التاسع عشر..
الذاكرة العربية زاخرة بتاريخ كامل في الالحاد العربي من "أبي جهل" و "أبي لهب" الى القرامطة وبعض الفلاسفة الذين نسبت اليهم تهمة الزنادقة خاتر كانو لا مسلمين و لا حتى يعبدو في هاك الأصنام متع اللات و العزة ..
ماركس ما تلهاش بالدين من جهة الالحاد أو الايمان و  مسألة وجود الاله أو عدمه عمرها لا تدخل عندو في خطّته الفكرية أو السياسية مباشرة، يعني مشكلة التصور "الشيوعي" للعالم هي تحديدا القضاء على التفاوت الطبقي و تحقيق المساواة بين الناس عن طريق اعادة توزيع الخيرات بينهم  توزيعا عادلا   .
أما عن مسألة التدين و الالحاد فيعتبرها ماركس "مسألة شخصية "لا علاقة لها  مباشرة  بالسياسة الكبرى للبنى الاقتصادية في المجتمع. 

أما هاو التخلبيزة هنا : أهم ما نخرجو بيه  من التصور الماركسي للدين هو اعتبار ماركس الدين نتاجا لبؤس اجتماعي تعيشه الطبقة الكادحة التي لم تجد من حلّ آخر لوضعيتها المادية البائسة غير الاعتقاد في عالم آخر بوسعه أن يكون أرحم و أجمل من الدولة الرأسمالية التي تحولت الى جهاز قمع للبشر و سحق لامكانيات العيش العادل و الكريم بينهم .و بدلا عن الثورة من أجل تغيير العالم يكتفي المتدين  بالاعتقاد في آخرة بعد الموت ..
لكن ماركس لم يحارب الدين و اكتفى بتنزيله ضمن ما يسميه بالايديولوجيا أي منظومة القيم و المعتقدات التي ينتجها مجتمع ما كانعكاس نفسي وقانوني وسياسي للبنى التحتية الاقتصادية و المادية الخاصة به.
الناس تحت حكم الكنيسة كانو فقراء موتى بالشر و لكن كل شهر لازم يدفعوا حق صكوك الغفران المسيحية و راضين بفقرهم البائس و خشية من وحشية الحكم متع الكنيسة كانو ساكتين،  جواعى و راضين بالفقر و كأنهم ولدوا ليكونوا فقراء غصبا عنهم.
توا بش نمشي لما أبعد،  لينين إللي قاد الإتحاد السوفياتي بكلو بنفس النظام توجه بخطاب خاص للأقلية المسلمة عندو،  هذا مقطع منو بش ننساو لوغة ضد الدين و درا شنوة :

"أيها المسلمون بروسيا و سيبيريا و تركستان ..يا من هدم القياصرة مساجدهم و عبث الطغاة بمعتقداتهم ..ان معتقداتكم و عاداتكم و مؤسساتكم القومية و الثقافية صارت اليوم حرّة مقدسة..نظّموا حياتكم القومية بكامل الحرية ..فهي حق لكم، و اعلموا أن الثورة العظيمة و سوفياتات العمال و الجنود و الفلاحين تحمي حقوقكم و حقوق كل شعوب روسيا.."
و يضيف " ..لقد أُعيدت الآثار و الكتب الاسلامية  المقدسة التي نهبتها القيصرية الى المساجد ..و قد تمّ تسليم القرآن الكريم المعروف بقرآن عثمان في احتفال مهيب الى المجلس الاسلامي في بيتروغراد في 25 ديسمبر 1917 ، و قد أُعلن يوم الجمعة ، ، يوم الاحتفال الديني بالنسبة للمسلمين ، يوم الاجازة الرسمية في كل آسيا الوسطى."

يا سيدي بلد يتبنى تصور شيوعي إجتماعيا و إقتصاديا،  همو الأول هو الفقر،  المساواة،  العدالة...  و إللي يحب يقارن الشيوعية بالإلحاد نحب نسإلو :
" الفيل أطول و إلا الزرافة أسرع "
آش جاب تصور إقتصادي،  لدين كامل ؟
منين ترا فيه الربط العقلاني؟  الشيوعية طيحت حكم الكنيسة الديني،  ياخي كيف طاح الإتحاد السوفياتي البلدان الرأس مالية حطت كل طاقتها بش تشوهها و لقات أنجع طريقة هي أنك تخرجها في صورة إلحاد و تسربها عند الثقافات الكل بش الشعب ينفرها و يعيش تحت صباط صاحب السيڨار...

lundi 3 octobre 2016

رسالة لله

يخفق قلبي بشدّة و تتسارع أنفاسي، ربّما خشيةً من المجهول أو خوفاً نابعا من شبه قناعتي بالذهاب إلى جحيم جهنّم. 
لم أتعبّد و لا تذرّعت يوماً كعباد الله الصالحين و لكنني لم أصل أحداً بضرر سوى نفسي بإتباع كل نزواتها, التي خرّبتْ جسداً وهبني إيّاه الله في أحسن تقويمِ.

إلهي !!  و أنت العالم بما في صدري، جإتك اليوم مرعوباً، خائفاً، ضعيفاً, لا أقوى على الكلام من هول ما رأيت من عظمتك...  إلهي، إليك قصّتي و أحشرني مع من تشاء و لكنني أعلم بأنّ عفوك أعظم من كل ذنوب البشر و لو أحصيناها جمعاً...  ما كنتُ بمنافقٍ و ما طالتْ يدي رزق غيري و ما ضلمتُ نفساً إلا عن غير قصد   ربما  ،  و لكنني خذلتكَ ربي، بشكّي و قلّة حيلتي و لكن ما ذنبي؟
بعثتَ روحي في زمنٍ فيه المحتالُ ينوبكَ و القاتلُ ينادي بإسمكَ و شاهدُ الزّور يذكرك جهراً و يقول باطلاً، و المسلمون في سباتٍ منذ قرونٍ...  ما رأيتُ طير أبابيلٍ و ما دمرتَ من يُفسد في الأرض و لا أكلتْ الدّابة و لا البشرُ من رزقك و ماتوا جوعاً. رأيتُ القهرة في أعينِ البكم و في دمعة الأعمى و ما كانوا في أحسن تقويمٍ.  هنا الناس نسُوا ربهم و لكن إسمك يعلو في منابرٍ و مساجدٍ كثيرةٍ غاب عنهما الإيمان و التقوى، هنا لا صوت يعلو فوق صوت المال و الجاه و الحاكم الجائر، هل صارت عصاه غليظةٍ علينا لإرضائك أم هو منصور بكَ ربي و ما لنا غيرك وكيل؟

إلهي، لقد بحثتُ و تعمقتُ في كل ما توسوس لي نفسي بأنه خيال و  وجدت من الجانبين للكلّ نصيبْ،  فهذا يقول لي "خُذْ عِلمي و إنه بيّنٌ واضحٌ جليٌّ"  و ذاك "يتوعّدني بعذاب القبر و أفعى تلتهم لحمي و دود ينخر عضمي و نار تلسع روحي أبد الدهر ولا نهاية لدّهر".

إلهي، جإتك صادقاً، تائباً، راضخاً لحكمك و قد فاتني الأوانُ. اليوم إليك روحي و كلّ ما لي من فضلك و لكني لم أكنْ بفاسقٍ من عبادك الفاسدين...  لم يعبدوك حبّاً، فقد تربّا على الخوف منك و كره من لا يهابُك، إلهي لقد أراقوا دماءً في الشوارع و ماإحمرّت وجوههم خجلا لما فعلوا، إلهي لقد أفتوا بلسانك ضلماً و ما حكَموا فينا عدلاً، إلهي ما سمعوا منك و لا إتّبعوا رسولك، إله لقد باعوا خلقك و تاجروا بالبشر و كأنهم أغنامٌ، إلهي لقد قاتلوا المشركين و الضالين و ما رأيت لهم خطاباً غير حد ّ السيف و السحل و إراقة الدماء...
إلهي، ما جإتك مشكّكا، إنما متسائلاً قبل ولوج منفايا المؤبد :" هل حقًّا زائرٌ بسيطٌ عابرٌ على الأرض مثلي، تُضرِم في جسدهِ النّار و غيري ممن نافقوك ينعمون برضاك ؟
 أحقا ،هم أقرب لك ممن نفعوا عبادك و لم يعبدوك؟"إله و إن عظمت ذنوبي كثرة، فإنني أعلم أن عفوك أعظم. "
#يتبع

dimanche 21 août 2016

Une génération de crapules

Je suis né à une époque où les gens font des dons pour soutenir les abrutis à "STAR ACADEMY" et n'ose même pas regarder les infos pour voir ce qui se passe juste à côté à Palestine. Aucun d'eux ne voulait arrêter de regarder de la merde pour réfléchir à ses pauvres, pour essayer de comprendre réellement la nature du conflit.
Je suis né à une époque où tu vaux ton solde à la banque, on a des écrivains pauvres, des artistes, des poètes, des philosophes pauvres sauf qu'un joueur de football roule en Porsche à 22 ans. Les gens n'achète plus un livre mais se déplace chaque semaine pour regarder leurs équipes préférées.
Je suis né à une époque où les médias font la loi partout, d'ailleurs on peut facilement rater sa vie mais jamais l'épisode d'une série ou le nouveau film hollywoodien. On consomme la merde qu'on nous diffuse partout, à la radio, télé, réseaux sociaux... Ils ont fait de nous des bêtes prêts à tout accepter.
Je suis né à une époque où on a un gouvernement de dictature et puis quand on a eu un peu de liberté on a baissé les bras car les médias se sont bien occupé de nous. On ne sait plus qui est qui, qui fait quoi, et qui sommes-nous? . On acceptait tout, voire même un président plus âgés que "Guevara" qui nous a quitté y'a déjà 50 ans. On acceptait des débats sur les PD, les islamistes, les terroristes, les chanteuses semi-nue dans un clip mais on refoulait des débats sur l'économie, l'éducation, la politique du pays.
Je suis né à une époque où on avait un président qui a regardé directement un arbre en lui disant un message incitant à la paix, comme si cet arbre va le transmettre aux terroristes dans les montagnes pour qu'ils renoncent à leurs faits involontaires, ce même imbéciles a jeté un bouquet de fleurs dans la mer pour les gens qui se sont noyé en espérant quitter le pays. Y'a un autre qui nous a dit :"je pleure quand une famille me dit qu'ils n'ont pas mangé de la viande depuis des mois ", mais après nous voilà, il est élu, il fait ce qu'il veut et a nous la misère et la famine... D'ailleurs ils nous adresse plus la parole ce minable , il est occupé à jouer le bon Papa de son fils âgé de 70 ans lui aussi.
Je suis né à une époque où on n'a plus de morale, tout est permis. Y'a des jeunes qui n'ont plus d'espoir... Bon dieu peut-on trouver au monde un jeune de 20 ans qui n'a plus d'enthousiasme pour combattre, qui n'a plus le temps pour réfléchir à son avenir, pour rêver d'une vie meilleure...
Nous sommes un peuple de racailles, si j'avais le pouvoir je ferai un mur autour de tout le territoire et je mettrai de gros panneaux là où j'écrirai :
"ici la morgue, ici le zoo, venez voir une race hybride entre l'espèce humaine et l'espèce animale ".

mardi 19 juillet 2016

Ton bilan de fin de carrière "hyper réaliste"

Voilà une vie écoulée 

J'ai servi comme un esclave chez une grande entreprise,  j'ai travaillé dur pour que les propriétaires aient plus et plus d'argent. On était presque 5000 mineurs à leurs apporter de l'or et en revanche on récoltaient les miettes.

J'ai lu un article sur le net,  on dit qu'on a nommé un jeune de 30 ans  en tête de la firme et j'ai vu dans son regard un vieux regard qui m'est familier, celui d'une vielle connaissance que j'ai perdu y'a presque une trentaine d'années.
C'était mon regard quand j'avais son âge, c'était mon regard aux yeux brillants d'un jeune plein d'espoir et d'énergie. Mais me voilà aujourd'hui encore coincé pour payer cet appartement pourri que j'occupe depuis la naissance de mon fils aîné. 
Je dois aussi ne pas dépasser l'échéance mensuelle pour payer la bagnole aussi,  une bonne occasion 5 chevaux fiscaux.

Le jeune était en costume,  bien coiffé, bien souriant devant une foule d'esclaves qui se sont déplacé pour lui souhaiter une bonne chance pour ce poste de directeur général d'entreprise et de lui montrer en même temps à quel point son père était un type bien quand il était encore des leurs avant d'aller rejoindre lui aussi son père le fondateur de l'entreprise y'a presque un siècle.

Je n'ai pas eu la chance, d'accéder à ce genre de rêves, c'est parfois très étrange de rêver de ce que les autres possède facilement. Quand j'avais trente ans je pensais qu'aujourd'hui à 60 ans j'aurai une belle famille,  quelques grosses qui vont me rendre fier et la même petite amie que j'aimais à l'époque...  Je ne me rappelle plus de son nom d'ailleurs et j'espère qu'elle a trouvé un homme qui correspond à son tatouage de la lettre "S"  de l'initiale de mon prénom sur son bras.

J'imaginais que j'aurai une belle vie,  avec mon salaire de cadre, je n'avais jamais douté même pas une seconde que ce travail va me bouffer si sauvagement... 


Mon ex femme a mis les voiles y'a vingt ans,  mes deux fils viennent rarement me rendre visite pour s'assurer que je suis encore vivant quand je ne réponds pas à leurs coups de fil,  d'ailleurs je le fais exprès pour qu'ils viennent. J'ai toujours été présent pour leurs Porter mon aide quand ils étaient petits.


Parfois durant les week-ends je partais avec mes anciens amis du boulot en excursion,  on allait aussi dans des bars branchés, histoire de se défouler,  on faisait aussi de la pêche et ça nous est arrivé même d'aller profiter de la nature durant notre congés annuels...  On a visité plusieurs régions du Nord et on a fait des campings aussi. 

Voici les seuls beaux moments qu'on a vécu ensemble,  c'était quand j'étais encore marié et puis on a tous franchi le seuil de la joie pour devenir robots,  tout dans nos vies était bien calculé : les heures de sommeil,  nos heures supplémentaires, nos dépenses, même nos parties de jambes en l'air on les calculait pour ne pas être en retard à nos réunions d'esclaves le matin...  

On a grandi et on a changé,  et au fil des années on a perdu nos anciennes habitudes. Chacun de nous s'est fermé dans sa bulle à problèmes et on tournaient tous dans des cercles visqueux quand on voulaient se détacher.

Voilà que j'ai fini ma carrière d'esclave,  emprisonné derrière un bureau, souriant et faisant le nécessaire pour rendre mes patrons plus heureux...
On m'a dernièrement déclaré y'a quelques années que le stress m'a ruiné, c'était une belle maladie professionnelle...  Tout le monde sait que t'es gravement malade et connait aussi que tu t'es bien tabassé au boulot sauf que tu dois encore travailler pour payer les médicaments et les médecins...


"à suivre "



dimanche 10 juillet 2016

تاريخ الإله و نشأة الحياة بقلم سامي أدكينس

هذا المقال ليس إلا دعوة للتفكير و التعمق في ما قد يجهله الإنسان حتى عن قناعاته.

لن يغير شيئا من قناعاتك إن قرأته بل سيجعلك تبحث و ذلك هو الهدف الوحيد من نشره.


يعتقد المسلم بأن القرآن هو كلام الإله حرفيا و قد أنزل على محمد لينطق به كما أوحى إليه ربه، بينما يعتقد النصارى و اليهود بأن الإنجيل و التوراة هو كلام من تأليف أشخاص كتبوا ما أوحى لهم الرب ليدونوه في كتب مقدسة. 

حتى في غير الأديان الإبراهيمية،  يبقى الفرد من بني آدم مركز كل تواصل بين الإله و البشر.
مهما كان إسم هذا الخالق، [الله(الإسلام)،  يهوه (بمعنى المخلص أو المنقذ عند المسيح)، إلوهيم (أو يهوه كذلك عند اليهود)، شانج دي (هو إسم الرب عند الأديان الصينية القديمة)، كريشنا (الهندوس) ، أكالبوركا (الكائن الأزلي الوحيد لدى السيخيين)... ]  يبقى دائما مرسل رسالة من الأعلى أو من بعيد بإختلاف تصور البشر لمكان عرشه حسب الدين،  عبر إنسان كباقي البشر إختاره الرب ليحمل رسالته.

وحده تقريبا "بوذا"  يمتلك بعض الإمتيازات و أهمها أن لا مرسل له،  هو إنسان كباقي البشر و قد أسس الديانة البوذية و هو يحظى سابقا بالإحترام و التقدير كإنسان و لكنه اليوم إله عند أتباعه بعد مرور تقريبا 2600 عاما على وفاته...  

و هنا يطرح السؤال نفسه، هل ظهر هذا الرب ناصرا للحق علنا يوما في هيأته الربوبية كخالق للكون و أزلي باق بعد زوال كل ما على الأرض ؟

الإجابة طبعا "لا"، فالإله ساكن في عرشه لا يتحرك،  هو ناصر المسلمين في الحروب عن بعد،  هو باعث الروح في رحم مريم ليولد" يسوع"،  هو من يصب غضبه أعاصيرا و رعدا و كسوفا لدى الإغريق....  هو حيث ما كان فهو وراء الخلق و النشأة و الحياة و الموت و ما بعدها و سوف يلي ما بعد العقاب و الموت و أزلية وجود البشر في الملكوت سواء دخل جنته،  عرشه،  فردوسه أو جهنم أين يقبع من لم يقتنع بوجوده.

السؤال الأعمق لماذا وجد الرب و ليس لماذا وجد الإنسان؟
أستدل بقول شائع لدى المسلمين (و لله في خلقه شؤون) "ليست آية قرآنية بل هي مقولة"،  حتى نتعمق في دور الإله في حياة البشر بإختلاف الأديان و المعتقدات عبر الزمن بفصل سؤال آخر لطالما راودني (لماذا خلق الله البشر؟) و هذا موضوع آخر.

وجد الإله،  لينفع البشر المؤمنين به و هذا ما تتفق فيه كل الرسالات السماوية و كذلك الخرافات الإفريقية و الإغريقية و غيرها حول العالم على مر العصور، و لكن إله نفعه قد يكون الإنتفاع ماديا،  يتجلى في الغيث النافع و الرزق و الجمال و الصحة و الأبناء كما أن عصيانه قد يذهب "ربما"  الغيث ليعم الجفاف،  و العقم و الزلازل و الأعاصير و طير الأبابيل حتى و لكن كل الأديان تتفق في مبدأ التجارة و ذلك بعقد صفقة مع الإله : تتعبد له لتنال ما يرضيك،  تتبع ما يمليه ليعطيك ما تسعى إليه،  لا تعمل بما لم ينزل عليك حتى لا يحل بك سخط الإله و إن لم تنل في دنياك ما أردت فسوف تناله بعد موتك،  فما الحياة إلا القليل ماديا مقارنة بما ستقضيه في حياتك بعد الموت حسب بعض الأديان.

وجد الإله إذا ليكون نافعا للإنسان في توازنه العقلي لنسب أجوبة لكل سؤال لا إجابة مادية له مثل خلق الكون و نشأة الحياة و ما بعد الموت و تفكك الخلايا و لكن نفع الإله للبشر يكمن في ما أنزله و ما أوحى به للبشر من وصايا و نصائح و تفاسير لعلم يفوق ما يستوعبه العاقل و خاصة في صنع الأمثلة التي يحتذى بها.
و لكن هل فرضية عالم دون إله ممكنة؟ ؟ ؟
هل سيتوقف البشر عن بر الوالدين؟
هل حقا يمنعنا الإله من التفكير في ممارسة الجنس مع الأخت أو الأم؟
هل سيتصالح البشر جميعا رغم إختلافهم أم سيركزون أكثر على الإختلاف العرقي؟
هل سيواصل البشر الطواف بالكعبة كما كانوا منذ ما قبل الإسلام؟
هل سيتحدث الناس إلى بشر مثلهم عن خطاياهم بغاية محيها من السجل؟
هل سنحتفل بقتل حيوان دون أن يكون قربانا لأي أحد كان بشرا أو إله؟

و السؤال،  الأهم : هل سيختل النظام الكوني و تنفجر الكواكب و النجوم إذا ما لم يؤمن أحد بالإله، فغضب عنه و صب فيه كل أشكال العقاب؟

قرأت  يوما كتابا عن الإله و سأمتنع عن ذكر إسمه و إسم مؤلفه حتى لا يتسنى للناقد الإهتمام بشخص لا قيمة لحياته أمام ما قدمه من فكر للبشرية، يناقش الكتاب دور الإله في حياة الإنسان (في جزء منه) و قد قسمها إلى مجموعتين :
الإلهام و العزاء...

الإله مصدر الفن و الإلهام عبر خلقه و كتبه فيها من الروعة ما يشد السامع و ما يبكي المرتل أو القارئ بما في بلاغته من روعة لا نظير لها،  كما أن وجود كائن يحمي الأرض و يعدل حياة من عليها و ما حولها،  يجعل الإنسان يحس بالطمأنينة و يقبل على العيش راضيا و راغبا بالأفضل فيها و في ما يليها.

نفس الإله هو عزائنا الوحيد عند الشدائد و المحن،  كما أنه لا معوض للأديان إن فقدت غير الأديان و الطقوس و العبادات فسيجد الإنسان ما يعبد دوما لتطمأن نفسه و ليضع ثقل مأساته عند خالق جبار.

هنالك دراسة حديثة حول نفع العبادات و خاصة الصلاة (في مختلف الأديان)  على الصحة الجسدية و النفسية للبشر،  هنالك عديد التفاسير الدينية لنشأة الكون و تطور البشر و خاصة حول الكون،  كلها مذهلة و ترينا نفع وجود الإله في حياة الإنسان و لكن فرضية تراودني أحيانا و تجعلني أواصل البحث عن الحقيقة دوما :
"هنالك أكثر من مليون مليون مجرة،  و كل مجرة يعني فيها مليون كوكب و مجرة درب التبانة (اللتي توجد فيها الكرة الأرضية)  هي من أصغر المجرات مقارنة بغيرها (حسب العلماء المختصين) فهل نسبة إحتمال وجود الحياة على كوكب الأرض بما هي عليه هي :
واحد على / مليون x مليون x مليون
حسابيا هذا الناتج :
صفر فاصل سبعة و عشرين صفر... فواحد ...  يعني :
0،0000000000000000000000000001
ربما إنفجار الكون بما يحويه أنتج الحياة صدفة في هذا الكوكب دون سواه و حسابيا هذا الرقم المرعب مع غياب وجود الإله خارج ما يتناقله البشر قد يجعل من هذه الفراضية إحتمالا واردا بدرجة قصوى.
---------------------------------------------------------
Ce texte m'a pris un temps de recherche et de réflexion énorme,  et je ne veux en aucun cas ni convaincre ni essayer de montrer l'existence ou son contraire du dieu...  Ce n'est qu'un appel à la réflexion,  à penser et à dépasser les bornes de la stupidité qui nous est imposé par l'intérêt flagrant que l'on accorde à notre quotidien banal .
Chaque mot de ce texte peut vous inciter à penser encore à dieu quelque soit votre relation personnelle avec lui.

و لله الحمد و الشكر و هذه قناعتي علنا بوجود الإله في باطن نفسي.

lundi 18 avril 2016

Extrait (harmonie de Samy adkins)

Le train vient juste de quitter la gare,  avec un retard inhabituel, j'étais assis du côté de la fenêtre cherchant mes écouteurs pour écouter comme toujours la même Playlist du matin.  Quant à elle, portant encore ses lunettes qui cachaient ses beaux yeux,  elle se plongeait dans son bouquin. J'étais curieux de voir le titre,  le nom de l'auteur,  curieux de l'explorer et de pénétrer son petit monde.  Elle avait les mêmes habitudes, depuis que je l'ai vu la première fois, toujours sérieuse,  plongée dans la lecture et ne lève la tête que pour redresser ses cheveux ou bien pour jeter un coup d'œil par la vitre de la fenêtre pour vérifier si on va bientôt être à sa station.

Je ne sais pas qu'est ce qui me rend si curieux ni ce qui me pousse à la fixer des yeux comme un criminel mais toujours discrètement, peut-être parce qu'elle est belle mais encore plus que ça. Elle était charmante certes mais il y'avait beaucoup d'autres détails qui font d'elle la femme que j’apprécie  malgré nos discussions muettes.

Aujourd'hui, j'ai un examen je dois bien réviser, j'ai lentement glissé ma main dans mon sac à dos coincé entre mes jambes et j'ai pris mon roman, c'était "l'étranger" d'Albert Camus et sans me  rendre compte mes yeux savaient où il fallait regarder. Elle était en train de se regarder dans un petit miroir pour vérifier son rouge à lèvres. J'ai été un peu perdu durant quelques secondes et puis je l'ai regardé dans les yeux,  elle a enlevé ses lunettes et m'a fait un signe de ses mains que je n'ai pas compris au début.  Elle m'a dit « le livre » et encore ce geste brusque et là j'ai réalisé que le roman était à l'envers et qu'elle m'a demandé de le renverser.

Avec un petit sourire innocent je lui ai dit "Merci " mais je ne savais pas si c'était pour m'avoir demandé de tenir correctement mon bouquin ou bien pour m'avoir abordé en premier. C'était nos premiers mots :"le livre,  merci ".  Et puis elle a repris sa lecture,  moi aussi j'ai essayé de me concentrer sur le bouquin. Moins d'une demi-heure de lecture et nous y sommes, les gens se bousculaient pour descendre du train mais elle était bien calme dans son siège,  j'ai fait semblant de reprendre la lecture pour quelques secondes et puis je me suis levé. Je l'ai regardé pour lui souhaiter une bonne journée mais elle était la première à parler :"alors vous aimez les écrits de camus ". Nous étions en train de se parler en descendant, du travail elle m'a dit qu'elle adorait Camus et qu'elle est curieuse de connaître mon avis. Et là pour éviter de me faire humilier je lui ai répondu :" non,  c'est la première fois que je lis quelques lignes rien que pour mon examen".

J'ai su éviter plusieurs questions si j'ai répondu autrement mais j'ai aussi peut être échappé à une très belle discussion.  Elle n'a répondu que par quelques mots douces avec un léger sourire :"d'accord, bonne chance monsieur,  bonne journée ",  je lui ai dit « appelez-moi Sam »  je voulais connaître au moins en retour son prénom mais son sourire était la seule réponse et elle s'est plongé dans la foule en quittant la gare. 

À suivre... 

Le réel n'existe plus

L'optimiste voit le bien dans tout,  le pessimiste voit le mal dans tout...  Une question de la vraie réalité des choses qui se résolue par le tragique.
Ceci n'est pas un combat,  ni une introduction à un débat car c'est la vraie réalité de l'homme nouveau : la contradiction.

Nous vivons,  dans une société où L'optimiste, le pessimisme et nos attitudes sont devenus toutes éphémères,  qui ne durent pas vraiment pour être estimées à des convictions qui nous orientent,  mais au contraire elles sont devenus perçues comme étant des états d'âmes; aujourd'hui je me suis réveillé heureux sans raison et je vais dire oui à la vie, du coup je suis dans L'optimisme au contraire d'hier quand je me suis réveillé tard et que ma journée à mal commencé....

C'est drôle comment ces petits détails nous guident,  mais le plus drôle est de croire à la débilité de pouvoir gérer ses ressentis, ses émotions et son humeur par des techniques de vie que l'on nous enseigne par le développement humain : faites du sport le matin,  respirez bien,  évitez les pessimistes....  Des conseils à la con, pour se faire arnaquer tout le temps.

Le monde ne cesse de devenir de plus en plus médiocre. l'homme  moderne celui qui mène une vie de taxes,  de responsabilité,  de pression et de besoin de se retrouver n'a plus le temps pour réfléchir,  il est tellement coincé entre les procédures et les règlements qu'il n'a plus d'intérêt à son bien être.

Et voici le meilleur atout pour les capitalistes, qui se disent :"allons récupérer notre argent de sa poche ",  ils viennent au secours de l'homme pour le coacher,  pour lui faire un suivi... Il est toujours naïf de penser l'humain en le tranchant en petits morceaux comme pour Freud (conscient et inconscient)  mais il est encore pire de trancher la vie en (positif / négatif) .

C'est comme si on vidait la vie de sens et le réel de sa réalité.  On n'est pas fait de contradiction, et un homme n'est pas tantôt noir et tantôt blanc...  On porte toutes les nuances des couleurs dans un même temps et d'une façon continue.

Voici l'homme comme il se doit y être et non pas l'homme prisonnier dans la cellule de la modernité avec des clefs de capitalistes.

Sortir du cadre,  ne veut pas dire nager contre le courant, mais au contraire chercher le flux qui correspond à sa réalité et le suivre en faisant un effort exceptionnel pour vaincre les moteurs que la société à installé.

L'homme, le réel,  la vie,  les principes... Ces belles expressions n'ont pas perdu leurs sens même à l'âge du non sens et de la rationalité limité,  soyons optimistes pour un monde meilleur plein d'êtres humains et non plus de ces stéréotypes que la nature a épargné lors de la sélection...

lundi 29 février 2016

و كيف يطلع موش حرام ؟

المقال هذا نتصور بش يكون حاجة تصدم بعض الناس و تخليهم باهتين شوية , لكن بما أن "مقال" مفصل كيف هذا يستحق شوية جهد بش الواحد يقراه الكل و يتمعن فيه , فأنا متأكد أنو العقول المحكمة الغلق بش تنقد بعد سطرين قراية و أصحاب العقول إللي صالحة للإستعمال بش ترا فيه , ربما ( وجهة نظر مغايرة ) و إلا ( قراءة من زاوية أخرى ) لموضوع أثار جدل في تونس قبل و ما زال ساعات الناس تتناقش فيه دون حد أدنى من  ( العلم ) إللي آنا بيدي ما عنديش منو و لكن نحاول نجتهد فيه . 


الخمر منظم وليس محرم في القران الكريم كما يدعي الفقهاء 


لقد توارثنا نحن المسلمون عن السلف الصالح وغير الصالح فكرة كون الخمر محرم في الدين الاسلامي بينما واقع الحال ان الله سبحانه لم يحرم علينا الخمر اطلاقا .. وكذلك لم يحرمه الرسول (ص) انما جرى في القران الكريم توضيح .. ونصح .. وتحذير .. وتخيير للتعامل مع الخمر .. ولم يتم  تحريمه اطلاقا ...
لقد حدثنا الله سبحانه عن الخمر في القران الكريم بـ خمسة ايات فقط وهي حسب تسلسل السور في القران الكريم كما يلي : -
  1. اولا – الاية رقم 219/ من سورة البقرة التي تسلسلها رقم ((2)) في القران الكريم .
  2. ثانيا – الاية رقم 43 / من سورة النساء التي تسلسلها رقم ((4)) في القران الكريم .
  3. ثالثا – الاية رقم 90 / من سورة المائدة التي تسلسلها رقم ((5)) في القران الكريم .
  4. رابعا – الاية رقم 91 / من سورة المائدة ايضا والتي تسلسلها رقم ((5)) في القران الكريم .
  5. خامسا – الاية رقم 67 / من سورة النحل التي تسلسلها رقم ((16)) في القران الكريم .


اولا – نص الاية 219 / البقرة .. (( يسالونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس واثمهما اكبر من نفعهما(( .
 لا يوجد اي تحريم في هذه الاية ... فان الله سبحانه يعلم الرسول (ص) ان يجيب الناس الذين سالوه عن الخمر بان في الخمر فوائد ومضار وان مضاره اكثر .. وانا افهم ان سبحانه لم يحرمه في هذه الاية انما يحذرنا من مضاره .. اما فوائده فان سبحانه لا يمنع عنا فائدة اطلاقا و علينا ان نتجنب المضار والاثم في تعاملنا مع الخمر طبقا لهذه الاية وليس ممنوع علينا تناول الخمر .
ثانيا – نص الاية 43/ النساء .. (( يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون (( .
 ان لكم ان تشربوا الخمر الى حد السكر .. ولكن لا يجوز لكم ان تقربوا الصلاة اذا حان موعدها الا اذا خف تاثير السكر عندكم الى درجة بحيث تستطيعون ان تعلموا ما تقولون اثناء الصلاة .. وهذا واضح ان الخمر مباح بعيدا عن الصلاة الى حد السكر ولكنه ممنوع اثناء الصلاة الا اذا خف تاثير السكر لدرجة ان يعي الانسان ما يقول .. وهذا عكس التحريم تماما..
ثالثا – نص الاية 90/المائدة .. (( ياايها الذين امنوا انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه   ((
 ان الله سبحانه يؤكد لنا ان في الخمر مضار .. والمضار هذه هي الرجس الذي يدسه الشيطان في الخمر والميسر والانصاب والازلام .. وعليه فعلينا ان نجتنب الرجس في عمل الشيطان لا ان نجتنب شرب الخمر .. لان سبحانه قد قال ((اجتنبوه)) وان فعل (( اجتنبوه )) هذا يخص المفرد الوحيد في هذه الاية الذي هو عمل الشيطان .. اما لو ارادنا سبحانه ان نجتنب الخمر والميسر والانصاب والازلام لكان المفروض ان يقول لنا (( فاجتنبوها )) .. لانه حسب ما ورد في القران الكريم ان كلام الله عربيا .. ومبينا .. ومفصلا .. ولقوم يفقهون .. ولذلك لا يمكن ان يقول (( اجتنبوه )) ويقصد بها مجموع اربعة اشياء هي الخمر والميسر والانصاب والازلام .. انما (( اجتنبوه )) واضحة   انها تخص المفرد الوحيد الذي هو عمل الشيطان .. وعليه فان سبحانه يامرنا باجتناب عمل الشيطان وليس باجتناب شرب الخمر وهو تاكيدا لاوامره في اباحة شرب الخمر الى حد السكر على ان لا نقرب الصلاة ونحن في حالة سكر لا نتبين ما نقول .. وهكذا يبدو واضحا ان ليس في هذه الاية اي تحريم للخمر .
رابعا – نص الاية 91 / المائدة .. (( انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل انتم منتهون (( .

 ان الله سبحانه يشرح لنا اساليب الشيطان الخبيثة كيف ان الشيطان يخبث بيننا ويصدنا عن ذكر الله وعن الصلاة عندما نصل في شرب الخمر حد السكر .. ثم يسالنا الله محفزا ايانا (( فهل انتم منتهون )) وفي هذا افهم   ان الله يسالنا فهل نحن سنضعف امام خبث الشيطان وننتهي عن ذكر الله وعن الصلاة .. ام اننا سنتغلب على خبث الشيطان حتى لو لعبت الخمرة في رؤوسنا ..  
ومن يدعي  ان التحريم جاء بالتدرج فهذا كذب لانه سبق لله سبحانه ان حرم دون تدرج امور كانت مباحة مثل الخمر و هي الميتة والدم ولحم الخنزير ولم يتدرج في تحريمها اضافة الى ان كل الايات التي وردت عن الخمر ليس فيها تحريما انما فيها الاباحة واضحة والتحذير من مضارها واضح ايضا وكذلك واضح النصح بتجنب عمل الشيطان وتجنب استغلاله لحالة سكرنا عند شرب الخمر وليس فيه اي تحريم لشرب الخمر .
خامسا – نص الاية 67/ النحل .. (( ومن ثمرات النخيل والاعناب تتخذون منه ( سكرا ) ورزقا حسنا (( .
  نجد في هذه الاية ان الله سبحانه بعد ان شرح لنا فوائد ومضار الخمر .. وكذلك بعد ان شرح لنا كيفية استغلال الشيطان للخمر ليصدنا عن ذكر الله .. وبعد ان حذرنا سبحانه من الشيطان .. وبعد ان منعنا من ان نقرب الصلاة ونحن في حالة سكر لا نعي ما نقول .. بعد كل هذا فان سبحانه وتعالى يذكرنا برزقه لنا وبافضاله علينا ويدفعنا للتمتع بالحياة الدنيا التي خلقها لنا متاعا فيقول في الاية 67 / النحل .. (( ومن ثمرات النخيل والاعناب تتخذون منه (سكرا) ورزقا حسنا )) .. وهذا معناه واضح  ان لكم من ثمار النخيل ومن ثمار الاعناب متعة في الحياة الى حد السكر وكذلك لكم منها رزقا حسنا .. فاين التحريم في هذا وكذلك اين التحريم في كل ما ورد اعلاه .
اما عن كلمة (( اجتنبوه )) فان من يدعي ان كلمة (( اجتنبوه )) هي اشد من التحريم  : 
 ان الله لم يامرنا ان نجتنب الخمر والميسر والازلام والانصاب والا لقال (( فاجتنبوها )) .. ولكن سبحانه قال (( فاجتنبوه )).. وواضح في ذلك   ان المقصود في كلمة (( فاجتنبوه )) هو المفرد الوحيد في تلك الاية الذي هو عمل الشيطان فقط .

((اجتنبوه)) لا تعني محرما .. انما هي لها معاني عديدة .. ومن هذه المعاني ان ضع الشيء بجانبك .. وليس كما يدعي الفقهاء ابتعد عنه .. وكذلك فان كلمة (( اجتنبوه )) تعني (( احذروه )) ولا تعني محرم عليكم ..   ..   فبالاضافة الى ان كلمة (( اجتنبوه )) تخص عمل الشيطان ولا تخص الخمر فانها ايضا لا تعني التحريم او ما هو اشد من التحريم حسبما يدعي كذبا بعض الفقهاء .
نحن نعبد الله وحده ولا نعبد الفقهاء .. وان الفقهاء جميعا بشر مثلنا غير معصومين وعرضة للخطأ والخطيئة .