قام في الصباح على صوت التليفون ، غسل وجهو ، و لبس حوايجو و ركّح شعرو بالجّال و دخل للكوجينة . قهوة الصباح في عقلو شربها و بالطبيعة كعبة الكايك و كاس "JUS" معاها . مازال عليه بكري على وقت الكار ياخي حل الإنترنت و شاف الأخبار الجديدة حول السياسة و البورصة و خاصةً غرامو الأخبار العالمية .
جا وقت الكار ، خرج يلقاها تستنى فيه ، طلع و بقى حاير ما بين بلاصة بحذا الشباك ، و إلا بحذا مريومة قطّوسة الحومة ، أخيراً قعد وحدو بحذا الشباك ، و حط الكيت و بقى يسمع في الفن عالصباح رايض مرتاح ، وصل للمحطة متاعو "الباساج" ، و هبط باش ياخو المترو الكاط . طلع كيف كيف المترو فارغ ، لقى تلاثة و إلا أربعة في المترو كل حد لاهي في روحو ، جبد يراجع في الدرس إللي قراها البارح حتى لين وصل للمركب الجامعي . هبط ، و دخل لل [Buvette ] ، خذا " كعبة كرواسان " و ديراكت ، تناقش مع زميلو في درس البارح ودخلوا لثنين يقراو ، القسم هادئ و الطلبة ساكتين ، جاو إمخّر شوية لكن الأستاذ تفهّم الوضعية و دخّلهم . شاركوا في الدرس ، و تعدات الحصة فيسع فيسع خفيفة و الوقت يجري . خرجوا ، خرج سي صاحبنا و ديراكت مشى لقاعة المراجعة ، يطالع في كتاب متع [Albert Camus]
هذا هو الطالب التونسي ، لا بل بالأحرى هذا حلمو.
نرجعو للواقع ، قام سي فلان ، على تليفون من عند مريم ، قالتلو " ازرب معادش بكري " ، قام يجري ترمى تحت السبالة عمل الجال ، و خرج يجري وراء الكار ، طلع يلقاها كيف حكة السردينة و النفس مقطوع ، هبط موش عارف كيفاش ، و طلع في المترو ، يلقاه معبي ، تقول الشعب الكل في نفس المترو ، وصل بعد ساعة للفاك ، يلهث دخل ديراكت للبيفات ، خذا باكو دخان و قهوة و شد بلاصتو في الساحة ، قعد 4 سوايع و قلق قام فطر و رجع قعد مرة أخرى مع شلة أخرى و تعدى النهار و السيد يحكي و يهر ما سكتش ، من بنات ، كورة ، سياسة ,تروميز .... كل ماهو موش قراية و روح في الليل في نفس حالة الصباح ، دخل تاعب للدار مسكين بعد نهار معبي قراية كيف ما قال لأمو و دخل لبيتو حل [ Facebook ] و [Skype ] و تعدات الليلة ، ورقد ومن غدوة كيف كيف .
قربت الإمتحانات و بدات الغصرات و اطبع هاذ ي و نقّل هذاكا و لِم الكور و السيريات و إقرى ليل و نهار و جاب سبعة و طاح كونترول و جاء في السخانة يعدي و " الله غالب " شكراً على المحاولة ، نلتقي في سبتمبر القادم " قالتلو الإدرة .
هذا السيد ، هو أنا و إنت و كل واحد يتطلفح يجي تقريبا كل يوم بش ما يدخلش يقرى و عادي يعمل ساعتين تعب بين الكيران و المتروات و يتعب و يخلط تقول كان بايت يصب في دالّة و عادي ...
يا ولدي لواش عليك , موش كان تدخل تقرى خير ...
هيا مالة كوراج الناس الكل و نشالله بالنجاح و يزي فيه البركة راهو بعد الدياسات ما يبقاولك كان تلاثة جمعات و توفى السوماستر لولى ...


