حكومتنا المؤقتة الموقرة ، عملت العديد من الإنجازات و علاش نضلمو فيها ؟
راهو ، تقريباً المطالب متع الثورة الكل حققناها ناقص كان شوية فينسيون فقط لا غير و كان تجي تعددها تغلط في الحساب ، الحاصل ما شاء الله هذه الثورات و إلا لوح :
أولاً ، إنخفاض في نسبة التشغيل و الحمد لله مما أدى إلى إرتفاع عدد البطالة من 700 ألف ، إلى 820 ألف بطال و الخير في تزايد ...
ثانياً ، ملف القناصة أغلق نهائياً و أظن أنه إلى الأبد تهاناو معادش جايين قناصة و الشهداء يرحمهم ربي ، آش لزهم حتى هوما يرميو في رواحهم قدام الكرتوش ، لواش التفزعيك و التصاور ؟
ثالثاً ، التعينات و كما يقال " الأقربون أولى بالمعروف " ، هاو الأصهار رجعوا ( بوشلاكة ) و ( خذر ) ... ما تقولش بالأكتاف جيست على كفاءتهم العظيمة و خاصةً في الفرنسية ...
رابعاً ، تعين رئيس ذو صلاحيات خارقة للعادة ، عمل صنعة إلي ما عندو صنعة لين وصل خدم جنان في أثيوبيا ...
خامساً ، لاهين يعطيهم الصحة في الحاجات المهمة كيف تطريد سفير عندو عام موش موجود ، و هذا ما أدى إلى بعض الخنن مع زوز بلدان خرد دبلوماسياً كيف "الصين و روسيا " ...
سادساً ، في إطار القضاء على الهجرة الشرعية من بلدنا العزيزة عديد المستثمرين الأجانب فصعوا ، أحسن خلينا نغرقو وحدنا كيف ما يقول فلاق الدزيري " قعدنا احنا في حنا " ...
سابعاً ، ممثل الشعب يدعو إلى قطع أرجل و أيادي الشعب إذا إعتصم أو طالب بحقوقه و هاذي حاجة التاريخ بش يشهدلنا بيها و تدخلنا في كتاب قيناس للأرقام القياسية لكن في أي مجال زعمة يقيدوها ؟؟
ثامناً ، الأسعار متاع المنتوجات الأساسية ولات كيف أوروبا و المقدرة الشرائة متاع المواطن ولات كيف الزيمبابوي .
تاسعاً ، .... عاشراً .... و و و ...
بالله ، لا عاد نحب نسمع كلمة " ثورة " ، و لكن سؤال محيرني عندو مدة :
-- بربي زعمة هذا علاش الشعب عمل ثورة ؟
-- زعمة الناس إلي صوتت للحكومة هاذي هي نفسها الناس إلي وقفت قدام الداخلية نهار 14 جانفي ... ؟
و كما يقول السبسي : " وخر وخر... ضهر البهيم وفى .... "
سلام على شعبنا و انها لثورةٌ حتى النصر .
