بعد الاعتداءات الهمجية المتكررة التي شهدتها الجامعة التونسية وبالخصوص كلية الآداب بسوسة من قبل مجموعة إرهابية تتستر بالدين وتوظف فيه لبث الرعب والتكفير في صفوف الأساتذة والطلبة والموظفين و العملة فإن الشعب التونسي لازم يعبر و يتكلم على حق لأساتذة والطلبة والعملة والموظفين و على رأسهم الأستاذ العميد منصف بن عبد الجليل اللي تعرض للتهديد بالذبح والتشهير بيه في بعض المساجد المجاورة.
كيف ما زاده لازم تكون الجامعة التونسية منارة للمعرفة و منبرا للديمقراطية بعيدا عن كل أشكال العنف والإرهاب المادي و المعنوي وعن كل أشكال الانغلاق والتزمت والتعصب.
و بعد الأحداث هاذي ، ما صاب لو كان ، الجامعة التونسية ، تتصدى و تهبط مرسوم أو قانون ، منع النقاب في الأماكن العمومية خاطرنا ماناش في تونستان ، و إلا اقبلني ، أنا ماشي نقرا لابس "cagoule" على وجهي ، و متنكر .
ما ناش في " هالوين " أو في حفلة تنكرية ، و خرافات النينجا انقرضت حتى في فكر بنو "ضارب و مضروب " في اليابان و الصين .
كفانا تقطيعاً و ترييشاً في كل ما هو ، غير نافع ، من ختان الفتيات و ارضاع الكبير ، و بدعة النقاب ، و الخرافات إلي ما عندها حتى علاقة بالدين .
و تذكيراً ، لشعب تونس العزيز هذه جملة من غناية سمعناها أيام الثورة :
" و ما أحلى الثورة التونسية تضم الجميع "
وينهم الجميع و شكونهم ؟ و علاش حيل النظام متاعنا ، تنطلي علينا ، لواش "فرق تسد " ما تمشي كان في البلدان العربية المتخلفة ؟
نحن ، بعيدون كل البعد ، عن الوعي الإجتماعي و السياسي والفكري و و ....
كلمة الختام : " تونس ليك و ليا بلا تخلف و لا رجعية "

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire