samedi 8 octobre 2011

على اثر أحداث جامعة سوسة المحتلة



بعد الاعتداءات الهمجية المتكررة التي شهدتها الجامعة التونسية وبالخصوص كلية الآداب بسوسة من قبل مجموعة إرهابية تتستر بالدين وتوظف فيه  لبث الرعب والتكفير في صفوف الأساتذة والطلبة والموظفين و العملة فإن الشعب التونسي لازم يعبر و يتكلم  على حق لأساتذة والطلبة والعملة والموظفين و على رأسهم الأستاذ العميد منصف بن عبد الجليل اللي تعرض للتهديد بالذبح والتشهير بيه في بعض المساجد المجاورة.
كيف ما زاده  لازم تكون الجامعة التونسية منارة للمعرفة و منبرا للديمقراطية بعيدا عن كل أشكال  العنف والإرهاب المادي و المعنوي وعن كل أشكال الانغلاق والتزمت والتعصب.
 و بعد الأحداث هاذي ، ما صاب لو كان ، الجامعة التونسية ، تتصدى و تهبط مرسوم  أو قانون  ، منع النقاب في الأماكن العمومية  خاطرنا ماناش في تونستان ، و إلا اقبلني ، أنا ماشي نقرا لابس "cagoule" على وجهي ، و متنكر .
ما ناش في " هالوين " أو في حفلة تنكرية ، و خرافات النينجا انقرضت حتى في فكر بنو  "ضارب و مضروب " في اليابان و الصين  .
كفانا تقطيعاً و ترييشاً في كل ما هو ، غير نافع ، من ختان الفتيات و ارضاع الكبير ، و بدعة النقاب ، و الخرافات إلي ما عندها حتى علاقة بالدين .
و تذكيراً ، لشعب تونس العزيز هذه جملة من غناية سمعناها أيام الثورة :
" و ما أحلى الثورة التونسية تضم الجميع " 
وينهم الجميع و شكونهم ؟ و علاش حيل النظام متاعنا ، تنطلي علينا ، لواش  "فرق تسد " ما تمشي كان في البلدان العربية المتخلفة ؟ 
نحن ، بعيدون كل البعد ، عن الوعي الإجتماعي و السياسي والفكري و و ....
كلمة الختام : " تونس ليك و ليا بلا تخلف و لا رجعية "

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire