vendredi 14 novembre 2014

شبيك تاعب ؟ : و الله نهار كامل نقرى ...

قام في الصباح على صوت التليفون ، غسل وجهو ، و لبس حوايجو و ركّح شعرو بالجّال و دخل للكوجينة . قهوة الصباح في عقلو شربها و بالطبيعة كعبة الكايك و كاس "JUS" معاها . مازال عليه بكري على وقت الكار ياخي حل الإنترنت و شاف الأخبار الجديدة حول السياسة و البورصة و خاصةً غرامو الأخبار العالمية . 
جا وقت   الكار ، خرج يلقاها تستنى فيه ، طلع و بقى حاير ما بين بلاصة بحذا الشباك ، و إلا بحذا مريومة قطّوسة الحومة ، أخيراً قعد وحدو بحذا الشباك ، و حط الكيت و بقى يسمع في الفن عالصباح رايض مرتاح ، وصل للمحطة متاعو "الباساج" ، و هبط باش ياخو المترو الكاط . طلع كيف كيف المترو فارغ ، لقى تلاثة و إلا أربعة في المترو كل حد لاهي في روحو ، جبد يراجع في الدرس إللي قراها البارح حتى لين وصل للمركب الجامعي . هبط ، و دخل لل [Buvette ] ، خذا " كعبة كرواسان " و ديراكت ، تناقش مع زميلو في درس البارح ودخلوا لثنين يقراو ، القسم هادئ و الطلبة ساكتين ، جاو إمخّر شوية لكن الأستاذ تفهّم الوضعية و دخّلهم . شاركوا في الدرس ، و تعدات الحصة فيسع فيسع خفيفة و الوقت يجري . خرجوا ، خرج سي صاحبنا و ديراكت مشى لقاعة المراجعة ، يطالع في كتاب متع [Albert Camus
هذا هو الطالب التونسي ، لا بل بالأحرى هذا حلمو.
نرجعو للواقع ، قام سي فلان ، على تليفون من عند مريم ، قالتلو " ازرب معادش بكري " ، قام يجري ترمى تحت السبالة عمل الجال ، و خرج يجري وراء الكار ، طلع يلقاها كيف حكة السردينة و النفس مقطوع ، هبط موش عارف كيفاش ، و طلع في المترو ، يلقاه معبي ، تقول الشعب الكل في نفس المترو ، وصل بعد ساعة للفاك ، يلهث دخل ديراكت للبيفات ، خذا باكو دخان و قهوة و شد بلاصتو في الساحة ، قعد 4 سوايع و قلق قام فطر و رجع قعد مرة أخرى مع شلة أخرى و تعدى النهار و السيد يحكي و يهر ما سكتش ، من بنات ، كورة ، سياسة ,تروميز  .... كل ماهو موش قراية و روح في الليل في نفس حالة الصباح ، دخل تاعب للدار مسكين بعد نهار معبي قراية كيف ما قال لأمو و دخل لبيتو حل [ Facebook ] و [Skype ] و تعدات الليلة ، ورقد ومن غدوة كيف كيف .
قربت الإمتحانات و بدات الغصرات و اطبع هاذ ي و نقّل هذاكا و لِم الكور و السيريات و إقرى ليل و نهار و جاب سبعة و طاح كونترول و جاء في السخانة يعدي و " الله غالب " شكراً على المحاولة ، نلتقي في سبتمبر القادم " قالتلو الإدرة .
هذا السيد ، هو أنا و إنت و كل واحد يتطلفح يجي تقريبا كل يوم بش  ما يدخلش يقرى و عادي يعمل ساعتين تعب بين الكيران و المتروات و يتعب و يخلط تقول كان بايت يصب في دالّة و عادي ...
يا ولدي لواش عليك , موش كان تدخل تقرى خير ...
هيا مالة كوراج الناس الكل و نشالله بالنجاح و يزي فيه البركة راهو بعد الدياسات ما يبقاولك كان تلاثة جمعات و توفى السوماستر لولى ...



jeudi 13 novembre 2014

بلادي وإن جارت على عزيزة

تونس دولة تونسية : لغتها التونسي ، و علمها تونسي ونشيدها تونسي و غرامها تونسي ، حلالها وحرامها تونسي ، مشمومها تونسي و مشومها تونسي ، و فنها تونسي وعفنها تونسي وكفنها تونسي : إلي يتولد فيها تونسي ولي يتدفن فيهاوسلاطتها تونسية و حلوتها فليّو وكارها ديمة روتار و سراقها كثار و عملوا العار : تونسي ديمة صار ما صار ! و جاري الذي ينسنس عليّ و زميلي الّي عالغلطة يستنّى فيّ و جزّار الحومة الّي يغشّ فيّ و عرفي الّي ديما يخرنن عليّ ... و قدّ ما تعمل فيّ تونس نحبّها هي هيواللبن إلي شطرو ماء تونسي ، والبقلاوة بالكاكوية تونسية ، وميات غرام قلوب فوقها شنغوما كلوروفيل ، وفي البلفيدير تحجير الفيل ، والشرش شلوق براني في النشرة الجوية ، والحضرة والمزاودية ، والعودة المدرسية ....آه ، وريحة الملوخية والطابونة واللبلابي ....وحماة الحمى معششة فيك وفيا ، في الغربة من المطار تبدى ساقي تاكل فيا ، مكفن المارس لاجار لا في الديوانة يفيقوا بيا ، بعد ما عالفيزا عملوا فيا: ينحيولنا كل شي ، وكل شي يتبدل وتقعد الجنسية : تونسية !والميمة بعد طريحة نباش القبور تغلفك بالفيكس والزهر تونسية ، و مهبة العيد والتصاور والبامبلوني ، ومماتي ما أحلى ريحتها معترقة بلكولونيا تونسية ، والقلة في الطهورات ، والقلة في اللمة في الزنازات ، وللامة في المنامات ، والعروي والحكايات ، ولبخورات وركيض الغشاشر في الفروحات ، و-"يزي عيب عواشر " ، وربي في دعاء الخير حاضر ، ويكب سعدك بعدها يعيش ولدي ، ..... الحايك والفوطة والسفساري ، تريكو فضيلة وترتيل الأنداري ... تونسي أنا متع راي أونو و فرانس دو وجغام في الوطنية ، تونسي أنا متع الرشة زهر ونسري في القهيوة العربي : تونسية !البريكة تونسيّة ، و البرّاق يرتّل في القرآن قبل شقّان الفطر تونسي ، و قصع الكسكسي في سيدي محرز تونسيّة ، و الغلفة بالفليّو و " الطبيب آش يفهم منّه" تونسيّة ،و "ديقاج" تونسيّة ،و الغنا الملتزم في الجامعة تونسي ، و الوصيف بيّاع التكوة في بياصة باب سويقة تونسي ، و عشويّات الصفصاف تونسيّة ، و الخسارة في الكورة تونسيّة ،و الفطاير تونسيّة، و الجبّة تونسيّة ، و الشاشيّة تونسيّة، و قفص الكانالو تونسي ،و بوك كي يضربك و من بعد يقلّك إيجا تعشّى ، و الضحك الّي يشدّك كي واحد يطيح قدّامك ، و الفوسكة تونسيّة ، و الدوران في الحياصة تونسي ، و صبّان الماء في النهج باش العزيز يرجع تونسي ، و طاجين الملسوقة بونارين تونسي ، و المشلوش في ليالي الشتاء الباردة تونسي ، و ربع الكابوسان الّي نتقاسموه تونسي ، و جمع سيدي بلحن تونسيّة ، و القصّان على البرامج التلفزيّة كي يقولو لك " نكتفي بهذا القدر" تونسي ، و قصّان الضو على غفلة تونسي ، و قشور الدلاع في البحر تونسيّة ، و الغشّ تونسي و الغشّة تونسيّة، و الدمعة السخونة لأقلّ حاجة زادة تونسيّة ، تونس في قلبي و في عينيّ ، تونس ياسمينة بلديّة و قناويّة مرساويّة و وشمة بربريّة لاهي أروبية و لاهي خوانجية


الصورة : عمناول في جانفي الستة متع الصباح في آخر الأوطوروت إلي يدخل لتونس من جهة المنڨالة ...