بكلامكم الكاذب, بتحاليلكم المعفطة , ببرامجكم الزايفة , بوجوهكم الحرفة إنقرضوا !
ما عاد تعنيولي شيئ , لا لوغة مستقبل و لا لوغة مصير و لا متع العود , ما يجمعني بيكم شيئ و لا نتقاسموا في شيئ و ما عندي حتى مسؤويلية مشتركة مع حتى حد .
إنتخبوا , بايعو خليفة , أنصبوا المشانق , بيعوا ترابها لبلاد , زيدوها ثلالة لدزاير و ليبيا , ما يهمنيش في آرائكم التافهة .
سمعناكم تلاثة سنين لتالي و لليوم لا خدمتوا البطال و لا تداوى المجروح و لا خذا حقو الشهيد و لا شديتوا القناصة و لا نحيتوا الرشاوي و لا حسنتو الكياس و لا عطيتوا حقوق الناس , زعام كان تجيو كالحاس وقت الإنتخابات , لا يا سي الخرى مانيش مواطن مناسبات و مانيش من شعب متع مرة في القداش و مانيش هنا بش نتصور في عرس الجيران , هاذي بلادي قبل ما تكون بلادك أما يلعن بو الوقت إلي جابك .
كان جات الدنيا دنيا راهي الناس تفيق , بالسارق و العميل و تكوي يديها و صوابعها على الهم إلي عطات , إنتخاباتكم و برامجكم سدوا بيها و آش شبعنا بالبص و الكذب و النفاق , سنين توا متربعين على ضهوراتنا و الزيادات و التاكسوات و الأتاوى و السما الكل مسيتوه , شخليتوا في الزوالي القليل غير العضم .
وفات المنامة يا تونسي يا متع ثورة و بن علي هرب , الطرابلسية مشاو , هاو جاك الوجه الصحيح متع الحكام العرب الكروش مليانة و اليدين فيها سبحة هاك راكش مع العزايز تحكم و وقت الإنتخابات يطلوا عليك في الحفرة و يقولولك كانك حي إيجا صوت و كان مت لا يكون فيك !
سدوا بيها و تايجكم ماعمبالي بيها , تصرفوا و ما تقلقونيش بنبيحكم و برامجكم متع البص .
