samedi 24 juillet 2021

كابوس ‏و ‏تعدى ‏... ‏

الحال سخون و الطقس عامل بلعاني ... فوق ال 40 سخانة .
نص نهار في غرغور القايلة بش ما نقولوش في زك الڨايلة و الناس زادمين من كل بلاصة ...

في الأخبار كالعادة يحكيو على الحيوانات و تكاثرها في البلطيق و الدنيا ماكلة بعضها وسط عياط و سبان و ڨاز و ماطراك ...

ناس لا عمرها الحكومة راتهم و لا عندها عليهم معلومات، شباب مالجهات الكل ملثمين و زادمين بقهرة كبيرة على موت عزيز عليهم بالكورونا و صاحبهم ناكوه بالرش في سليانة و زميلهم في الباك مات غارق و بنت حومتهم هزها الواد و صحابهم تقلبت بيهم كار في عين دراهم و غيرهم مللي قلوبهم كحالت و غزرتهم للدنيا كحلة ... ما يراو كان الموت و إلا بلاد أحلى !!

الداخلية تعزز و الشعب مازال واقف و الأفواج زادمة ... ولاد الحوم المقهورة ، و البطالة ماكلتهم و المستقبل كي سواد الليل يستنى فيهم و هوما واعين ...

ماضي ساعة الداخلية ما عادش قادرة بالموارد الكل تاقف لهالسيول الجارفة ... الناس ما عادش يحوك فيها ... ساعة ضرب و عنف و ڨاز و وفات الذخيرة و الناس باقي ما علا بالها ... 

باردو ترعش و شطر النواب بدا يخمم بش يزعك و يفصع ... 

مخلوف و العفاس و سمارة و الطحانة الكبار بدات تتسرسب ... نواب قلب تونس لبسو علم تونس و خرجوا زعمة زعمة يتظاهروا ... حد لا يعرف وجووهم و حد لا معبرهم !!

عبير في لحظة بهامة قالت هات نركب و نخرج للمتظاهرين ... ناكت مشطة أخرى و هربت تجري !!

النهضة من مونبليزير تبعث في التوجيهات و تطلب في الإستغاثة خاتر الشباب كلا الأخظر و اليابس و دخلولهم للمقر و بداو يكسسروا و بدا المعبد الأزرق يتطايح ...

في قرطاج القصر فازع و الناس موش فاهمة المصيبة ... 

جاء زمان و إنقلب السحر على الساحر ... وينك يا القصبة شنية أحوالك ؟؟ 

المشيشي و شوية من الحاشية شد طريق المطار ... لقاهم في الباب مسكرين الدخول و الخروج ... اليوم نهار الحساب و وين الهربة . تحصرت كي الضبع يا ولد القحبة إنت و الجماعة إللي معاك و حتى سيدك الشيخ ما عندو ما يعملك ...

وسط الزحمة و في مقر الإذاعة يطلع واحد يخطب ... و يمسح بجد بوهم القع و يعطي تفصيل لبرنامج بديل ... فيه تأميم و تسخير و مصادرة و حجر سفر و سجن و إيقافات و محاكمات شعبية بالجملة .... ( عباد ساهرة ليالي تخطط و تهندس في ثورة أعظم من البولشيفية و منظمة كي حراك 26 جويلية في كوبا) ...

الغنوشي في خلعة و شورط يطلب في السماح على ركايبو و وراه نسيبو و الهاروني و ديلو و العريض و حتى الجبالي جاء ...

ماليوم وفات الحلمة و وفى معاها سرك عمار و إيجا نبنيو بلاد جديدة !!

تعليق المديونية و تسهيلات لبعث المشاريع الحرة و حلفاء جدد للدولة و تقنين للإقتصاد الموازي ... هاذم جيل جديد يحبوا بلاد ما خير ... لا يوقفهم لا خطاب تافه و لا لغة " سوف نعمل على ..." هاذم نار جهنم الموڨدة و الشواطن تقرا عندهم و تدوبل ....

هاذم جيل قمعتوه و فيبالكم جهلتوه و سكتوه و هو حي !!

اليوم فاقوا من تحت التراب و صنعوا ثورة جديدة العالم يبهت فيها !!

الثورة هاذي لاهي ثورة الياسمين و لا ثورة الحبق هاذي ثورة الجواعى العطاشى المكرزين المقموعين المفلڨطين ... هاذي ثورة رجع لزبي حقي و برا نيك أمك ...

 هاذي ثورة لا تستعرف لا بالأخلاق و لا بالإيتيقا ... هاذي ثورة شباب كره رب حياتو منكم و من بهامتكم ...
رجعلي بلادي و برا نيك 100 من أمك ....

ٱنا هكا و يضرب ال alarme و نقوم بش نمشي نخدم ... نعمل سيڨارو و قهوة نيسكافي و نلعن النهار أللي خلقت فيه في هالحفرة ...  نخرج نلقى روحي بكمامة و مانيش مزرق ... نقصد ربي للخدمة و نروح نسكر لين تكحال الدنيا و يوفى الشرب و نتخمد نرقد و نبات ندعي بش نخرج من زك أم هالحفرة و نرتاح !!


mercredi 21 juillet 2021

تونس ‏: ‏حديقة ‏الحيوانات ‏

كيما تقول نجاة الصغيرة " كل الكلام قلناه و ٱدينا زي ما إحنا ...." 

هاذم يحكمو في تونس ... و الناس تمشي تنتخب ، زعمة تعطي في أصواتها بش تحلم بتونس ما خير ... تف !!

#الخوانجية : مجربينهم 10 سنين و الموت أرحم مالعيشة معاهم ... عماونا بالرش ، قتلونا بالڨاز ، جابولنا الإرهاب ، باعونا لقطر ، جوعونا في كروشنا ، عراو شبابنا في الكياس ، ساهموا في قتل البراهمي و بالعيد و لطفي نڨض ، دڨدڨوا الدينار التونسي ، قتلو الرضع و رماوهم في كراضن ، البوليسية متاعهم قتلو عمر غارق و غيرهم تحت التعذيب و سيبوا الٱلاف مالمجرمين تحت راية القضاء مضمون ... ضعفوا قدرة المواطن الشرائية ، قتلو 16 ألف في الكورونا و عاشوا هوما و قتلونا و فقنا إللي  " عاش في تونس من خانها "

#النداء و #عبير و #ٱفاق و #مشتقاتهم :
ظواهر صوتية ... الفم الحارك ، الولاء التام لرؤوس الأموال ، إقتراحات بالية ، برامج أقتصادية أقرب للخيال من الواقع ، صراعات داخلية بش ياكلوا بايهم ، كرز و ما يشبهولناش ، خطاباتهم نوفمبرية و شعاراتهم و معاركهم تافهة و ما تعنيناش كمواطنين. إمتداد لفكر رجعي بالنافطالين ، يحربط بش يرجع يحكم تحت درابو سيد الأسياد بوهم بورڨيبة .

#قلب_تونس :
ههههه ، حاشم بش نحكي عليه كحزب سياسي  ، هو مثال لقوة الفلوس وين تنجم توصل ... مثال يحتذا به في التحيل على التوانسة و إستغلال جهلهم ... تدخل بيرحم خليل في عمل جمعياتي ، و من بعد تولليو أصوات إنتخابية و تجي ثاني حزب في البلاد . تتجبد دوسياتك ، توللي تهبط سروالك و تتحالف مع الخوانجية و بطبيعتك حتى كان تجيب 90% تبقى فاشل و مافيوزي و خماس عند ... ( كيما قال زميمهم نبيل المقروني ).

#إئتلاف_البهامة :
مزيج يقزز بين البهامة و التخونيج و التبوريب ... حاجة مقرفة و متعفنة و منبطحة ... برشة ثورجية و لوغة مضروبة متع واحد يخاطب في فانات كلاي بي بي جي... لا برنامج و لا تصورات و لا خطاب ثابت ، المهم سيدنا الشيخ راضي علينا و يحيا الإسلام يا سااااحبي . خليط متعفن لكل ماهو نظرية مؤامرة و الإسلام في خطر و فرانسا ناكتنا في الملح و البترول و الشب ... ٱما عندهم مفاتل تلقيح باهين  هوما جربوهم ...

#التيار_البرتقالي :
يستحي الواحد أنو يتطاول على كاريار مناضل كبير كيف محمد عبو ، ٱما لازم نتفقوا أنو الثورة هي قطيعة راديكالية بين نظام قديم ساقط و نظام جديد صاعد ... هاذي عبو ما فهمهاش كيفو كي غيرو مالمناضلين القدم ... نظافة اليد موش مزية ، البرنامج موجود و الذكاء في التحالفات غايب كي رجولية الصحبي صمارة...  حزب يخلبز و كل مرة في يسبح على تيار جديد ، المهم لتالي و ليس لقدام و بش يلقى روحو بحذا الجبهة الشعبية في الإنتخابات الجاية .

#المستقلين  : نم ليكم و للي ينتخبوا فيكم ، ما نجم نزيد حتى شيئ ... أصوات بلا فايدة.

#قيس_سعيد : أستاذ جامعي ، نظيف  عمرو لا سرق طباشير و عمرو لا طبع بزايد أوراق في المطبعة متع الفاك ... قد ما جاتو فرص بش يسرق و ينهب و يستولي عالمال العام إلا أنو بقى نظيف .... كهو ما لقيتش فكرة سياسية ، أو برنامج ننقدو عليه ... هذا ٱش فما ، إنسان يذكرني بواحد قاري زوز جرايد و متفرج شوية في الجزيرة عام 2000 ، جات الثورة ولا لاهي شوية بالسياسة و ها وينو معانا لا ننسوه ...

المشيشي : الحقيقة قد ما حاولت نتواضع ، لكن الحقيقة بش نقول تفوه و نتعدى ... ما يستحقش حتى كلمتين سبان .

💩 هاذوما في 2021 ، محتلين المشهد السياسي و الtrend اليومي و يحكمو في شباب تونس إللي ما يقومش ينتخب خاتر يحب يهج لطاليا ... هاذوما عايشين بالحصانة و يخدمو بمعدل نص ساعة في النهار ، هاذوما تخلص معلوم التلفزة في فاتورة الضو بش تلقاهم يسبوا في بعضهم و يتلاطخو بالبونية و المشطة تحت قبة مجلس النواب و ينيكولك في وجه بلادك لين طاح لل B minus ...

هاذوما ردوك في العالم مصنف جاي من أكبر دولة تصدر في الإرهاب ... هاذوما خلاو واحد يدخل بكلاشينكوف على سياح في سوسة ، هاذوما خلاو ناس ترتع بالكرطوش في متحف الحظارة في باردو ، هاذوما شقوا فطرهم مع الٱذان وقت جنودنا تتذبح في الجبل ... هاذوما فرڨعوا بتوصياتهم كار متع أمن رئاسي في محمد الخامس على بعد درج مالداخلية ... هاذوما بوليسيتهم تغتصب و تضرب و تعري و توقف و تسيب كيما تحب و النقابة تحميهم ...

نلخصوها ... هاذوما بلاصتهم في الحبس . 

"وإذا كانت كلماتي لا تبلغ فهمك فدعها إلى فجر ٱخر" جبران خليل جبران 

© سامي أدكينس 🖕

dimanche 4 juillet 2021

Ils nous ont tué sans pitié

Sans masques, sans vaccins ... Tu vas tuer tes proches... Ou tu l'as déjà fait ...

Le meurtre est un mot chargé d'émotion. En droit, il nécessite une préméditation. Et c'est ton cas Petit con.

Du coté politique, Comment le terme "meurtre" pourrait-il s'appliquer aux échecs de la réponse à une pandémie ? Peut-être que ce n'est pas le cas, et que cela ne le sera jamais, mais cela vaut la peine d'y réfléchir.

 Lorsque des hommes politiques et des experts se disent prêts à autoriser des dizaines de milliers de décès prématurés au nom de l'immunité de la population ou dans l'espoir de soutenir l'économie, n'est-ce pas là une indifférence préméditée et irréfléchie à l'égard de la vie humaine ?

 Si les échecs politiques conduisent à des verrouillages récurrents et inopportuns, qui est responsable de la surmortalité non-covide qui en résulte ? Lorsque des hommes politiques négligent délibérément les avis scientifiques, l'expérience internationale et historique, ainsi que leurs propres statistiques et modélisations alarmantes parce qu'agir va à l'encontre de leur stratégie ou idéologie politique, est-ce légal ? L'inaction est-elle une action?
 
- Ne pas agir immédiatement après que l'Organisation mondiale de la santé a déclaré une urgence de santé publique de portée internationale le 30 janvier 2020 constitue-t-il une omission grave ?

Le covid-19 pourrait être qualifié de "meurtre social", comme l'ont récemment expliqué deux professeurs de criminologie.

Le philosophe Friedrich Engels a inventé cette expression pour décrire le pouvoir politique et social détenu par l'élite dirigeante sur les classes ouvrières dans l'Angleterre du 19e siècle. Son argument était que les conditions créées par les classes privilégiées conduisaient inévitablement à une mort prématurée et "non naturelle" parmi les classes les plus pauvres.

#Responsabilité_internationale : 

Une pandémie a des répercussions à la fois sur les habitants d'un pays et sur la communauté internationale. Les gouvernements souverains devraient donc être tenus responsables devant la communauté internationale de leurs actions et omissions dans le cadre du covid-19. Les crimes contre l'humanité, tels que jugés par la Cour pénale internationale, n'incluent pas la santé publique. 

Mais David Scheffer, ancien ambassadeur américain pour les crimes de guerre, suggère que nous pourrions élargir l'application de la faute professionnelle en matière de santé publique "pour rendre compte de l'administration de la santé publique pendant les pandémies". Dans ce cas, la faute professionnelle en matière de santé publique pourrait devenir un crime contre l'humanité, pour les dirigeants qui déclenchent intentionnellement une maladie infectieuse sur leurs citoyens ou sur des étrangers. D'autres ont avancé des arguments similaires pour les crimes environnementaux.

Si ce n'est pas un meurtre ou un crime contre l'humanité, s'agit-il d'un homicide involontaire, d'une faute dans l'exercice d'une fonction publique ou d'une négligence criminelle ? Les lois sur la faute ou la négligence politique sont complexes et ne sont pas conçues pour réagir à des événements sans précédent, mais alors que plus de deux millions de personnes sont mortes, nous ne devons pas assister impuissants à ce que les représentants élus du monde entier ne rendent pas de comptes et ne se repentent pas. Sur quels critères les dirigeants doivent-ils être jugés ? 

Est-ce le petit nombre de décès dans des pays comme la Nouvelle-Zélande et Taïwan, ou la norme plus sévère du zéro décès excédentaire ? Les décès ne sont pas le fait d'espions isolés, mais d'un bataillon de familles endeuillées, de vies brisées, de maladies à long terme et de ruines économiques.

Des États-Unis à l'Inde, du Royaume-Uni au Brésil, les gens se sentent vulnérables et trahis par l'échec de leurs dirigeants. Les plus de 400 000 décès dus au covid-19 aux États-Unis, les 250 000 au Brésil, les 150 000 en Inde et au Mexique, et les 100 000 au Royaume-Uni représentent la moitié du nombre de décès dus au covid-19 dans le monde - et sont le fait de seulement cinq nations. Donald Trump était un déterminant politique de la santé qui a porté atteinte aux institutions scientifiques. Il a subi une défaite électorale, mais Trump reste-t-il responsable maintenant qu'il n'est plus au pouvoir ? Bolsonaro, Modi et Johnson ont vu leurs compétences remises en question de différentes manières, et McKee et ses collègues affirment que les leaders populistes ont sapé les réponses aux pandémies.La perspective d'une responsabilisation dans des autocraties comme la Chine et la Russie est encore plus lointaine et repose sur des institutions internationales fortes et la bravoure des citoyens.

#Des_excuses_creuses : 

Plusieurs politiciens disent qu'ils ont fait tout ce qu'ils pouvaient ou que la pandémie était un territoire inconnu, qu'il n'y avait pas de plan d'action. Aucune de ces affirmations n'est vraie. Ce sont des mensonges politiques égocentriques de la part des " éclaireurs en chef " du monde entier.

Certains tentent de défendre leur bilan en affirmant que leur pays a effectué davantage de tests, qu'il compte mieux les décès, qu'il est plus obèse et que sa densité de population est plus élevée. Tous ces éléments peuvent y contribuer, mais les méthodes de comptage ou les facteurs démographiques n'expliquent pas l'ampleur de la variation des performances.

Si les citoyens se sentent désarmés, qui peut demander des comptes aux politiciens négligents ? Les experts scientifiques pourraient le faire, mais les conseillers scientifiques officiels ont souvent eu du mal à convaincre les politiciens d'agir jusqu'à ce qu'il soit trop tard ou ont gardé le silence pour éviter la critique publique. Les médecins pourraient également le faire, compte tenu de leurs responsabilités en matière de santé publique .

Les médias pourraient apporter leur contribution en se rappelant qu'il est de leur devoir de dire la vérité au pouvoir et de demander des comptes aux élus. Pourtant, la plupart des médias sont également complices, enfermés dans des silos idéologiques qui voient la pandémie à travers le prisme du tribalisme politique, inquiets à l'idée de dire la vérité sur la pandémie à leurs lecteurs et téléspectateurs, leurs propriétaires et leurs amis politiques.

En fait, la vérité est devenue inutile, car les politiciens et leurs alliés sont autorisés à mentir, à induire en erreur et à repeindre l'histoire, sans que les journalistes et les radiodiffuseurs aient le temps de s'y opposer. Quiconque ose dire la vérité au pouvoir est antipatriotique, déloyal ou "dur".

Au Royaume-Uni, par exemple, les ministres interagissent avec les médias par le biais d'interviews aseptisées, de conférences de presse organisées, de séances d'information officieuses à l'intention de correspondants privilégiés et, lorsque les choses se corsent, en refusant tout simplement d'apparaître.

C'est cet environnement qui a permis au déni des covidés de s'épanouir, à l'irresponsabilité de prévaloir et aux grands mensonges des réponses à la pandémie "qui battent le monde" d'être inventés. "Les leçons les plus importantes à tirer de cette pandémie", affirment Bollycky et Kickbusch, "concernent moins le coronavirus lui-même que ce qu'il a révélé sur les systèmes politiques qui y ont répondu ".

Combien de décès supplémentaires faut-il pour qu'un conseiller scientifique ou médical en chef démissionne ? Combien de temps faut-il que les tests et la traçabilité échappent au public avant qu'un ministre de la santé ou un conseiller en chef ne démissionne ? Combien de contrats lucratifs pour des tests de diagnostic non scientifiques attribués à des copains ou d'erreurs dans la politique éducative conduiront à un limogeage ministériel ?

Quelles_mesures_correctives :

Vers qui les citoyens doivent-ils se tourner pour obtenir des comptes, s'ils ne les trouvent pas chez leurs dirigeants et ne se sentent pas soutenus par les experts et les médias ? La loi reste une forme de recours et, en effet, certaines voies juridiques, notamment la négligence criminelle et la faute dans l'exercice d'une fonction publique, sont explorées , même si la preuve de ces revendications sera difficile et longue à apporter. Mais la notion de meurtre, du moins de "meurtre social", est difficile à se défaire émotionnellement, et se renforce avec chaque déni de responsabilité et chaque refus d'être tenu pour responsable ou de changer de cap.

La seconde est de chasser par les urnes les dirigeants élus et les gouvernements qui évitent de rendre des comptes et restent impénitents. Les États-Unis ont montré qu'un jugement politique est possible, et peut-être qu'un jugement juridique peut suivre, bien que les recherches suggèrent que la mauvaise gestion d'une pandémie ne fait pas perdre de voix.

La troisième est d'élargir les mécanismes de gouvernance mondiale, tels que la Cour pénale internationale, pour couvrir les défaillances des États en cas de pandémie.

Au Royaume-Uni, qui a été responsable d'environ 1 % des décès dans le monde lors de la pandémie de grippe de 1918-19 et qui en compte aujourd'hui 5 % avec une proportion plus faible de la population mondiale , les élections auront lieu dans quelques années. Comme le gouvernement actuel détient une majorité parlementaire, les voies de recours semblent bloquées. Dans ces circonstances, il reste aux citoyens à faire pression sur leurs représentants politiques pour obtenir une enquête publique rapide ; aux professionnels du droit, de la science, de la médecine et des médias, ainsi qu'aux titulaires de charges publiques, à placer leur devoir envers le public au-dessus de leur loyauté envers les politiciens et à s'exprimer, à exprimer leur désaccord en toute légalité, à être actifs dans leurs appels à la justice, en particulier pour les groupes défavorisés.

Le "meurtre social" des populations est plus qu'une relique d'une époque révolue. Il est bien réel aujourd'hui, exposé et amplifié par covid-19. On ne peut l'ignorer ou le dissimuler. Les politiciens doivent être tenus responsables par des moyens légaux et électoraux, voire par tous les moyens constitutionnels nationaux et internationaux nécessaires. Les échecs de l'État qui nous ont conduits à deux millions de morts sont des "actions" et des "inactions" qui devraient nous faire honte à tous.

Honte à nous pour la négligence mais honte à eux Pour ces crimes contre des citoyens impuissants.