عندي مدة ، والأفكار في راسي تدور على الحالة إلي وصلنالها ، قلت برى يا سيدي نرجع لتاريخ البلاد لعل نلقى سبب لهذا السرك إلي نتفرجو فيه .
يا سيدي شد عندك من الأول ، عليسة جاتنا من بلد بعيدة المغبونة ، حبت تعمل فينا الخير و تخرجنا من عصر الظلمات ، حاولت حاولت و في النهاية ماتت ، حارقة روحها ، برى يا زمان و إيجا يا زمان جانا حنبعل ، قالك هذا راجل كاسح و في زي المنقذ ياخي المسكين شرب السم و قتل روحو ، هيا يا سيدي الله يرحمو هاو جاء مبعد شكون عملوا قناة بإسمو
نكملو سي حسان إبن نعمان شد الكاهنة قتلها و شد الكرسي ، بعد يجي الوليد أبن عبد الملك و يعزلو خاطروا ماكانش في المستوى ، و إرتحنا شوية بعدها لين جانا طارق إبن زياد شد شد مبعد عدى عمرو سلاطة يعاني من المرض سنين ، و مشى على روحو مبعد جانا عقبة إبن نافع الله يجازيه خير ، راجل ناس ملاح و باهي ، أما قصتنا مع الطحين قديمة طلعت و سي كسيلة قتلوا ، و رجعنا لنفس الحالة داخلين بعضنا في إنتظار المنقذ حتى جانا مراد بو بالة و عمل طرف إستقرار وسكينة في البلاد لين دغرو قائد جيشو المسكين.
فاصل إشهاري
عدنا ، هيا ياسيدي وصلناشي لعهد البايات بدينا بنفي المنصف باي خاطروا سارق و ماهوش راجل ، جانالمين باي سخن بلاصتو شوية لين زدم عليه الكبير المرحوم الزعيم بورقيبة و طردوا ، هذا الأخير خدم البلاد بصدق و مات زوالي و عطى الحقوق و الحريات و قرى الناس و وراهم الثنية منين حتى لين جاء زين الفاسدين بن علي و إنقلب عليه ياخي هاكا الزعيم المسكين صبر 13 سنة مريض يتفرج من 1987 إلى 2000 حتى ربي هز متاعو ، و كملنا مع زين الفاسدين شهر المخلوع توا ، و بدات عاد السرقة من عايلتو و بدا الطحين يكثر ، و الشعب ساكت ، و الغورة عيناني و الشعب باقي ساكت ، و مشاو حرية التعبير و حقوق الإنسان يهزو في ساقيهم جميع و الشعب مازال ساكت لين عاد ما عادش فيها ، طلع واحد حرق روحو و ولى البطل المنقذ و الناس فرحانة بيه ، و خرجوا عاد للشارع و عملوا ما يسمى بالثورة أو الإنتفاضة إن صحت العبارة ، و من وقتها عاد جات حاجة جديدة من نوعها نراوها كان في الأخبار و الأفلام ، الى و هي التخونيج و ابطال حماة الدين قال شنوة !
و ولى الشهيد إلي حرق روحو ما عادش شهيد و سبوه و دارو عليه وقالوا "يعطيه عصبة تحشالو في الجنة والنصبة "
فاصل إشهاري
هيا ياسيدي وصلنا نحكيو على التخونج و الحكاية الفارغة إلي تولدت بعد هذا الكل و الإنقسامات بين الناس ، نحنا هكاكة ضايعين ماناش فاهمين شيء و قالك راهو الإنتخابات قربت ، و برى عاد عندك ما تسمع "أنا قيدت" و "أنا مانيش مقيد " و هات من هاك اللاوي .
و نحنا مازلنا ، نتفرجو و يطلع المنقذ الشيخ زبابة الغنوشي ، و يبدا عاملهم بطل يطل على ميدان التحرير في مصر و يخطب و يعطي في الدروس والمواعضو للشعب و بما أن الخطاب الديني أقوى من الخطاب السياسي أكهو شطر الشعب تحشالو و شد الصف وراه و تمت الإنتخابات و دزو خوه عاد ، و ولات البلاد المغبونة غاطسة في طحين على طحين ولكن طحين فريد من نوعه هذ المرة و المسكينة غير المتحجبة العورة كيما يقلولها اليوم في الدار خايفة من الخوامجية في الشوارع ، والزبراط المسكين حرموه و عطشوه للغالية على كرشو ، و المسيحي التونسي مشى إنتحر و الملحد عمل كوردة و الشعب الواعي تكلم تكلم لين كلا على راسو و خمر في الحبس و قاموا عليه الحد كيما تقول الشريعة .
و تواصل الحال هاكا و الإقتصاد الإسلامي يخدم على روحو و عاطي عائدات ضخمة ، من المقايضات بالزيتون و القمح و البنوك الكل تخدم و لكن خدمة جديدة ولاو بيوت مونة للزيت و التمور و الناس ماشية على قدام ، حتى لين جاء النهار و الشعب عاود فاق و قال ياخي ويني الإنترنت ؟ وينو التاليفون ؟ ويني التلفزة ؟ شبينا في الجامع الناس الكل والبلاد شكون لاهي بيها ؟ تلفتوا يلقاو الناس طايرة بالعلم و التطور و نحنا وين ؟
هيا ياسيدي ، بداو يحسبو يحسبو ، يلقاو رواحهم رقدو مئات السنين
قالوا هيا نعاودو ثورة ، لكن "لا" حرام تثور على الحاكم مادامو يحكم عدلاً ،
قالوا شعملنا توا ؟
ياخي دار واحد راجل كبير في حالة ، قاللهم "" كيف نبحنا و قلنا النهضة ليست الإسلام ، كفرتونا و خرجتونا من الملة مالا توا سكرو أفامكم و لا ينفع الندم توا أرضاو بالموجود و ارجعوا إستناو المنقذ و نقصو بلا حس الشيخ بش يبدا كلامو !!!
هيا ياسيدي الحلمة وفات ملا كشمار حلمت بيه ، من الفاصل الإشهاري الأول و أنا راقد ياخي أش صار ؟
شكون ربح في الإنتخابات ؟
الله و أعلم مازال أشهر و عندي أمل في الشعب لعل نعاودو نتحدوا ونفيقوا على وضعنا مكانش يا خيبة المسعى ...
تو بي كونتينويد و " تايك أ بيير "

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire