dimanche 18 septembre 2011

على قريب انشالله




عسلامة يا جماعة 

في كل مرة نقول جاء النهار ألي نفرحو فيه و لكن المزيد من التعطيلات والطرق المسدودة نوصلولها ، ونبحثو عن البديل.
في علمكم ،إلي بعد شهر من هروب الرئيس المخلوع و الحكومة الإنتقالية تسعى إلي تحويل الدكتاتورية السابقة ،إلى ديمقراطية و لكن عديد الأطراف وألي ما يساعدهاش ، وتريد إبقاء الحال على ماهو عليه وهي تدفع بالأوضاع إلى تعقيدات تصعب التواصل بين الشعب والحكومة،ومن جهة أخرى "المجلس الوطني لحماية الثورة" و هو يعد التشريعات إلي تابعة للمرحلة الإنتقالية ،ينصب روحو و يراقب الوضع ويراقب جميع قرارات الحكومة المؤقتة ، وفي هذا يضهر اشكال فإن هذا المجلس يستمد شرعيته من الشارع ، و الحكومة الإنتقالية من الدستور ، توا بربي المجلس قانونياً ماعندوش الحق يتولى حماية الثورة و الحكومة توا شرعية بالدستور إلي هو لازم يتعاود بكلو وفي أقرب الأجال زادة ؟؟؟؟
في هذا الإشكال ، ولا فما  زوز أطراف في الخدمة ، ولكن في خدمة شكون ؟ خدمة مصالحهم وركوبهم على الثورة ؟ ولا في خدمة الشعب ؟
حقا هاذي أحجية ، صعب انو واحد يلقالها حل ، وكنظرة عميقة في الوضع ،نراو إلي الشعب قد تم اقصائه ملحكاية ، أين صوت الشعب، كان واحد يخدم من مخو والاخر منصب روحو يراقب ، هذا لوضع يذكرني بالناس إلي إنت تحط الكرهبة في مأوى عمومي و هو يبدا قاعد غادي عامل روحو تابعهم و يجيك يخلص عليك بحجة عس على الكرهبة إلي هي متاعك و في مأوى متع الدولة خاطيه !!!.
أين الحوار ؟ و أين الشعب إلي لا أحد غيره له أحقية الوراثة ،للثورة ؟علاش الناس لكل توا ولات عاملة رواحها ، "أنا المنقذ" ؟
راهو الشعب ماهوش زكيم بش تعطيه حربوشة ، شوف الفقر ، المطالب   و هانا نخدمو ،وشوف الفلوس إلي لقاتها لجنة تقصي الحقائق "إلي لازمها تنضاف شوية زادة " بش نتلهاو غادي ونقولوا هاي الشفافية ، لا ماناش أباهيل "جمع بهلول " نحنا نحبو نراو الخدمة متع شهر ونصف وين وصلت الخدمة على الدستور ، اعطيني برنامج عملك واربط روحك بوقت معين خاطر 15 مارس على الأبواب ونحن في نفس الحال .
لذا يجب وفي أقرب وقت اللجوء إلى حوار على الصعيد الوطني ، و تشارك فيه جميع الفئات والأفراد وتوصل صوتها للحكومة ،وهذي حاجة الله غالب العديد واقفين أمام تهميشها وعدم العمل بها ،لغاية الإبقاء على نفس الحال المزرية .
أخيراً ،شكر كبير وعظيم إلى شعب تونس ، وكيف نقول شعب نقصد ، الناس إلي تحب مصلحة بلادها ،وشكر لكل من هم في القصبة وفي صفاقس  اليوم و البارح و في هذا الطقس الممطر ،يطالبون بما إلى حد ما يرضي الجميع .
و نحب ولو كان من اللازم أن يتذكروا أولاً ، أن نترحم على أرواح الشهداء في ليبيا الشقيقة حقاً مجازر ، و تعدي على حقوق الإنسان و كل الحقوق لذلك البلد ، إذاً فليكتب التاريخ شروق شمس الحرية على بلدان الوطن العربي .
وعاشت تونس علمانية حرة ، ولا لتطرف من الجهتين أو رجعية يا شسمك !!! 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire