dimanche 18 septembre 2011

وجيعة رأس

عسلامة يا جماعة !

أولاً قبل مانبدا يا أختاه يلي قتلي نحب نعمل كي المكي نحب نقلك راني مازلت كي فرحت بل 20 سنة متاعي و راني عايش في تونس وارتاح مانيش نكتب للجهلة وأرجوك لا تجيبي راني منيش ناقص تعب .

براف، كيما العادة ،الوضع في بلادنا يفرض "تغير شامل" ، لكن المرة هذي موش الغنوشي و الحكومة متاعو  إلي بش تقولها ، اليوم الشعب هو إلي بش يقولها ، توا الشعب التونسي يطالب برحيلكم من ثاني نهار في ثورة ، الأصوات بحت والريق شاح والناس ماتت والمراكز تحرقت و الديار تسرقت و الناس عست في شارع ،القناصة قتلت ، و الناس تدمدمت ، وهذا وقتاش ؟ هذا في فترة توليكم لأعلى منصب في الحكومة ،
 أما بعد فإن الحكومة إلي وقع  تسميتها بحكومة « وحدة وطنية » فلم تفعل شيئاً سوى زيادة زرع الفرقة و التوجس و إعادة منطق الإستئصال و الفتنة ، وخاصةً الفتنة وبجميع انواعها على مستوى الجهويات ،  الاسلامين ضد العلمانين ،و مبعد الأديان ، تحبوا تطبقوا  زعمة " فرق تسد"؟ صحيح الفكرة صحيحة أما بربي توا كي ولينا صوت واحد بلاد كاملة "الغنوشي على برا " بش  تفرقنا يلزمك انصارك و معارضيك صحيح و إلا لا ؟ أما المشكلة ليوم ما فما حد معاك و بناءً على هذا فأن الشعب لكل معادش 3 أنواع أصبح نوع واحد وكلمة وحدة .

يا سيادة الوزير الأول جماهير شعبنا لا تزال تطهر في لأرض من حزبكم كل يوم، تدمر في  مقراتو و تقلع  في لافتاتو  حتى داخل أقصى القرى النائية و أنت تحب ترجعو  للسلطة بل تخصيصه بالسلطة مع بعض الديكور من رموز المعارضين التافهين الإنتهازيين،إلي جاو توا يلوجو في مناصب وباعوا الثورة كي ذاقوا الحنينات وعلى قد ماكان البعض منهم يعجبوني ويشدني كلامهم و ارائهم (""إلا راشد لا لا لا "") إلا أنه اليوم وليت نرى في ناس كيما في عهد الدكتاتور المخلوع ، تسعى نحو المناصب والركوب فوق الثورة وتناضل في سبيل مصالحها الشخصية ، غير مبالية بما يعانيه الشعب يوماً بعد يوم .
ولفتة نظر بربي لتونس 7 ، قبيلة الألاف في العاصمة ، تعديلنا في البحرين ومظاهراتها ونهار 14  جانفي كان تتذكروا الوثائقي على حياة الجاموس البري على ساعة الثانية بعد الزوال وقت إلي لعباد مخنوقة بالغاز في العاصمة ، هل هنالك تغير ؟ لا أظن ؟
سامحوني ولكن ، شكون عندو الترجمة بالعربي للي حكاه ولد القذافي في الجزيرة راني سمعت أما مفهمتش اش يقصد وربي ينصر جميع الدول المنتفضة !
أيها الرفاق ،نشكر اهتمامكم بما أكتبه ولكن نشالله في الأرتكل الجديد ، نهنيكم بإنجازات الثورة و معادش نحب ننقد الوضع لذا اليد في ليد و بعيداً عن ما يوفرقنا وما يجعلنا مختلفين هناك ريت و علم تونس فوقنا يجمعنا ،إذاً حباً في وطننا لنوحد أصواتنا و نشالله ما فما كان الخير  .
بقلم تونسي مايفهمش فالبوليتيك و الريق ولكن قادر يفهم  بعض الحاجات الواضحة .

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire