dimanche 6 novembre 2011

الثورة الفكرية


الواحد عندو مدة ، يحلل و يحاول يلقى تفسير لنتائج الإنتخابات إلي طلعت عندها جمعة و الناس فرحانة بالإنتصار و ناس  شدت طريق المعارضة إلي يا ليت كان الناس الكل تخلط عليها ، و هاو علاش :
يقولوا إلي اللوم بعد القضاء بدعة ، لكن لازمك يا تونسي ، تشد طريق المعارضة حتى للناس إلي عطيتهم صوتك ، ماهو وعدوك قبل الإنتخابات و حلولك في الجنة ذراع اليوم لازمك تكون من أول المطالبين بحقوقك تجاه إللى تاجروا بدم الشهيد و جراو عالكرسي بجميع الطرق . 
الشعب التونسي ، لازمو ينحي ثقافة الحزب الواحد ، و ثقافة الستاد إلي ذكرتها في مدونة سابقا ، و يتعدى من مرحلة الدفاع عن الأحزاب و كأنها وطنو المصغر إلى الدفاع عن مصلحة تونس ، إلي كان جات الدنيا دنيا رانا الكل قبل ما نحنيو بالأزرق رانا خممنا في الزوالي و الشهيد و المزمر على روحو ، و قبل ما تركب عالأحدث و تناقش في الأربعة نساء ، و تحد من  حقوق المرأة ، لازم تكون مواطن يحب يتقدم و يحب بلادو تكون مثال في الديمقراطية والمواطنة و هاذي حاجات تغيب على جميع المتخونجين ، و يمكن هنا انو نعطي زوز أمثلة و الفاهم يفهم : 
الصين ، أقوى القوى الصناعية 77% من شعبها بين ملحد و غير مؤمن بلإلاه الواحد .
و  أمريكيا إلي اكتشافها يعود إلى 1492 فقط ،  كيف رجالها خرجوا للحرب في أوروبا ، بقات نسائها تبني كيان الدولة .
إذاً  الكفار أو الملحدين ، إلي ترى في روحك خير منهم يلبسوا فيك ويوكلوا فيه و بماكيناتهم تقرا وتخدم باش تاكل الخبز
و، المرأة إلي ترى فيها عورة ، عملتلك بلاد تمشيك و تجيبك على كيفها و تحكم فيك وعينيك تغزر .
هذه ، الأمثلة ، عطيتها مش باش نقتديو بها ، لكن باش نوري لبرشة ناس إلي التقدم و التطور عمرو ما كان يجي بأنظمة القمعية الإسلامية ، و انو الدين مسألة شخصية لا تمت للسلطة بصلةٍ  كيف ما إيران المسكينة و أفغانستان و إلخ إلخ ...
يقول القايل ، نحنا مسلمين ، أي صحيح لكن شكون نحنا ؟   
احنا ، أولاد الشعب ، و ديننا الإسلام و لكن عمرنا ما كان اسلامنا متع جهاد و تكفير و تكسير خلايق و ماء الفرق .
تاريخياً و في عهد ما بعد الإستقلال ، جات موجة كبيرة من الهجرة إلى الخارج ، فما إلي مشى لأوروبا و رجع بالفكر الحداثي التنويري ، العقلاني و الشطر لاخر  إختار انو تكون بلدان الخليج وجهتو و رجعلنا بالفكر الضلامي ، فكر المدبية  و شيوخ الرجعية من سلفية و وهابية و الأغرب إلي البعض منهم سعى وراء تطبيق اللي عاشو في الخليج في تونس ، المتقدمة ، تونس الحرية ، تونس التعليم إلخ إلخ ، و هذا شيء ما يتسكتش عليه إذاً طيرنا علينا الجرابع بعيد على بلادنا و قمعنا كل من يحاول الإلتحاق بفكرهم الرجعي .
لكن و للأسف ، اليوم يرجعوا ، و من مفجري نزل و خوامجية إتحولو إلى وزراء و على قريب و مش مستبعد رؤساء ، إذاً يا ولد الشعب ، توا اللي صار صار الواحد كلا الكف و عرف اللي الجهل و الفقر ما يساندوش القوى اليسارية اللي تدافع عليهم لكن تساند الليبرالية اليمنية المتسترة وراء الدين اللي تعشيه ليلة الإنتخابات و تعيشوا للجوع باقي عمرو .
الحل  ، اليوم هو الأخذ عن الثورات الأخرى و من ثورة العياط و الصياح لازم تكون الثورة فكرية و التونسي و بحكم ثقافتو العالية أحسن لوغة يفهمها هي لوغة الشارع .
علاش الثورة الفكرية  ؟
خاطر لازم من واحد إلى أخر يتعدى الوعي و لازم الناس تتجادل و تتحاور و كيف ما كانوا 23 سنة ، يقولوا " حقو عدا الكورة لصاحبو  ما هوش متسلل " لازم اليوم ينحي ثقافة الكورة و الستاد و يقول " لازم ، بلادي تتقدم و مستوى الوعي يكون جماعي مش كان الأقليات " .
و باش نختم المدونة ، بكلمة برك عالطاير :
بن علي ، قال 300.000 موطن شغل باش يعمل ياخي الشعب زاد ثار عليه و شبعنا ضحك مالكذبة هاذي ، كيفاش كيف قالولك 590.000 موطن شغل ، بعتلهم صوتك زعمة هاذم اللي لابسين قناع الدين باش يعملوا المعجزات أو أن فيهم قداسة إلاهية ؟   
كيف ما قلت ، اللوم بعد القضاء بدعة ، و الواحد لازمو يحل عينيه و يناضل باش يبني المستقبل خير ما يجي نهار و نندمو على نهار نادينا فيه بالحرية و الديمقراطية اللي أخيب حاجة فيهم انو لازمك تسمع و تحترم رأي غيرك .

lundi 24 octobre 2011

تونس ، يا بلادي



تونس 
، يا بلادي .
بعد ، النتائج ، الأولية كيف تعمل قراءتك ، تلقى إلي شعبنا ثقافة  الستادات ، متجذرة فيه  و الإختيارات كانت حسب الجهوية ، بعد إلي الزحاف في صفاقس ، و كمال مرجان في الساحل ، و الهاشمي في سيدي بوزيد ، خاطرهم أولاد المنطقة ، و النهضة ، تتستر بالدين ، و تغم على الباقي ، فسحقاً لديمقراطيات البعير و الإنسياق وراء الأغلبية . 
اليوم ، كيف تحل الفايسبوك ، ما ترى كان ، الناس محتفلة بانتصاراتها ، و كأن البارح نهار الأحد كان طرح دربي بن الترجي والإفريقي وأنصار الفرق ، تحتفل بفوزها .
كان جات الدنيا دنيا ، من اليوم في التلافز و الإذاعات ، نبداو نعطيو أرانا ، و 
نقترحو اصلاحاتنا على السياسة في المستقبل ، و على الميدان الإقتصادي ، و قطاعي ، الصحة والتعليم ، لكن وينهم ؟
وينهم ، إلي قالوا تحيا تونس ، ومصلحة تونس فوق كل إعتبار ، ما فتناش العام وفرقتنا الأحزاب ، والأفكار ؟ 
شبينا نسينا ، إلي اخترنا المجلس التأسيسي باش يبني دستور بلادنا ؟
كيفاش ، نسينا شهدائنا ، شهداء ثورة الحرية والكرامة ، و نحنا ماشين ننتخبو البارح . علاش نسينا ، مناضلين ، كيف ما الحبيب بورقيبة ، و فرحات حشاد ، و محمد علي الحامي ، و عطينا أصواتنا ، فالفارغ ، زعمة إلي إنتخب البارح ، على اناهو أساس اختاروا ؟ تتصوروا ، على البرامج  والأيديولوجيات ؟ على ، التحسينات إلي جاية ؟ 
لا ، و أكيد لا ، مشينا نتبعو في كلمة ، "باش نعمل وباش نعمل " و مشينا نتبعو " في إلي دفع أكثر " و "إلي ، تعاطفنا معاه على خاطر ميولاتو الدينية " .
وينو صوتك يا زوالي ؟ وينو ، عرقك يا عامل ؟ وينو تعبك ، يا مناضل ؟ و ويني وصيتك يا شهيد ؟
مشات ، الوطنية ، و طاح درابو تونس ، قدام رموز و أعداد الأحزاب .
يا تونس ، يا بلادي ، نشالله ما فما كان الخير ، و يا بن علي ما سلكتها كان إنت ، عايش في تونس الغد ( السعودية 2 ).
و في الختام ، ما تنساوش باش تغسلوا أطرافكم بماء الفرق ، باش تستانسو بيه
و لا تنسواً الثورة يصنعها الحكماء ويجني ثمارها الجبناء و الإنتهازيون ، و بأن أكثر ناس في الأشهر الماضية  قالوا "الشعب يريد " هوما أكثر ناس اليوم ، طلع الشعب ما يريدهمش .

dimanche 16 octobre 2011

خفّ من نوع العنقيّة




على الصباح و مع طلوع النهار جات في بالي الأفكار و قلت نعمل دورة في الفايسبوك ، و ندخل للصفحات نعمل طلة على "الكومونتارات" و كيف كملت قلت يلعن بو باعث "الكونكسيون" .
واحد داخل يكفر في الخلق على بعضو و لاخر يقولو صدقت صدقت ، ناقص كان يهبطلو "شيشمة " " احم احم " .
بعد ، أحداث نهار الجمعة الفارط إلي قامت على كوميك ، فإنني نرى إلي من حقي ، نخرج نتظاهر ، باش يعملوا جزء جديد من "الكابتن ماجد" و جزء ثاني ل"داي الشجاع  " .
نرجعوا لتالي شوية ، و يزينا مالركاكة والبلادة ، نثبت على الثورة قامت على التشغيل و الحرية و الكرامة ، لكن اليوم نرى إلى الثورة بفضل الراكبين الجدد  ولات ثورة تكفير وتكبير وتصغير و لحية و سواك .
يا تونسي ، يلي خارج تعيط ، باش تسكر قناة و طموحك إمارة تونستان ، ما تحشمش على روحك خارج تتكلم توا :
 وينك كيف إلي شعرو بالجال نهار 14 جانفي يناضل ؟
 وينك وقت إلي بن علي ينحي في الخمار من فوق راس أختك ؟
 شبيك سكت وقت إلي تمشي تصلي يشدوك تاكل  الكفوف من نوع "داودي" و الخفّ من نوع "العنقيّة" ؟
كم أنت لول ، تونس ما هاش إمارة تونستان ، فلا ارضاع كبير ، أو ختان فتيات في تونس  يا رجعي .
كان جاء الإسلام لحية ، راهو ماركس أمير المؤمنين ، و راني أنا خليفة ، لكن الإسلام ايتيقا و مباديء و أخلاق و "المسلم من سلم الناس من لسانه و يده "
كيفاش ، مالا تكفر في نسمة بلسانك ، وترمي في الحجر على البوليس بيديك ؟
غدوة ، مسيرة سلمية مرخصة من وزارة الداخلية ، موش من عند "رب العالمين كيف ما كتبتو  نتوما " إضغط هنا .
فما في تونس ، إنتخابات المجلس التأسيسي على قريب و مهما عملتو أنا و برشة كيفي باش نخليوكم ترتعو وحدكم ، و مبعد نتلهاو بيكم ، نتصور الصحراء التونسية تهزكم الكل .
سلام على شعبنا وانها لثورةٌ حتى النصر .


إلي يحب يضحك إنزل هنا ويشوف سيري كرهبة من إمارة تونستان .

lundi 10 octobre 2011

البرسبوليس السياسي



في يوم الجمعة 7 أكتوبر  على الساعة التاسعة ليلاً ، قامت قناة نسمة ببث فيلم للمخرجة ، الايرانية  مارجان ساترابي .

الفيلم يصور ، شكل الحياة في ظل الجمهورية الإسلامية الإيرانية ، الدكتاتوري و كان هذا الفيلم الذي يرجع اصداره إلى 2007 ، احد اشد الأفلام السينمائية التي وجهت نقدا لاذعا لواقع الحياة في إيران عشية ثورة الخميني أواخر السبعينيات وما تلا ذلك من أحداث جسيمة تركت أثرها البليغ على حياة الناس وأبرزها سنوات الحرب العراقية الإيرانية ،خاصة وان كاتبة و مخرجة الفيلم إيرانية الأصل مارجان ساترابي اعتمدت في بناء حكاية فيلمها على سيرتها الشخصية التي وثقت بأسلوب شيق وسرد واقعي ما تعرضت له في طفولتها من مضايقات على يد رجال الدين ،دفعتها لاحقا إلى أن تترك بلادها وتتوجه إلى النمسا ،ومن ثم إلى فرنسا، في رحلة قسرية أبعدتها عن وطنها الإيراني إلى يومنا هذا .

برسيبوليس أو مدينة الفرس ،الفيلم الذي اختارت الإيرانية ساترابي بمساعدة فانسان بارونو أن تقدمه بطريقة الرسوم المتحركة و باللونين الأسود والأبيض ينتقد بأسلوب تهكمي الأوضاع السياسية والاجتماعية في ظل حكم الشاه ،وتاليا في ظل الجمهورية الإسلامية التي فرضت رقابتها الدينية الصارمة على الحياة الإيرانية بقسوة لا مثيل لها ،تركزت بشكل أساسي في لائحة المحظورات التي قيدت حرية المرأة الإيرانية وأبعدتها عن الحياة العامة خلف شريعة الحجاب .حتى ان الحوادث الصغيرة التي كوّنت عالم الطفلة مارجان،العاشقة لاغاني الروك اندرول والملابس الأوربية شكلت ملامح تجربة إنسانية مريرة بالنسبة لمن نشأ في ظل مجتمعات شمولية مغلقة لا تؤمن إلا بما تمليه عليها عقيدتها المطلقة.

يتناول الفيلم حياة أسرة مثقفة من الطبقة الوسطى ذات ميول يسارية ،مؤيدة لحركة الإطاحة بنظام الشاه في إيران وتربطها علاقات طيبة مع معارضين سياسيين من غير المنتمين للتيارات الدينية ،وذلك من خلال سرد الفتاة مارجان بحواسها الذكية لذكريات طفولتها عن تلك الفترة العصيبة التي سلبت منها العديد من الأقارب والأصدقاء وبينهم من كان له لاحقا أثرا فعالا في تشكيل تصوراتها عن الحياة والسياسة في إيران. 

من هنا تقرر ساترابي السفر إلى الغرب بعد تعرضها لسلسلة من الفقدانات والأوجاع الشخصية في ظل مناخ التحريم الذي أخذ في التوسع. لكن الغرب المنشود لم يكن ملاذا مثاليا مناسبا لفتاة تبحث عما هو نقي في عواصم تفترسها حمى الأنانية و النظرة العنصرية، سيما بالنسبة لمن ينتظر ان يكون المنفى بديلا فردوسيا عن وطنه المأزوم.

ورغم جهود المعارضين لفيلم برسيبوليس التي وصلت إلى حد مخاطبة لجنة التحكيم في مهرجان كان السينمائي بذريعة إساءة الفيلم لحقيقة الثورة الإيرانية ،وكذلك محاولة إيقاف عرضه في لبنان وإخراجه من المشاركة في مهرجان بانكوك ،إلا انه حصل على جائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان 2007،و جائزة أفضل سيناريو مقتبس في مهرجان سيزار،فضلا عن ترشّحه لجائزة الأوسكار عام 2008 عن فئة أفضل فيلم رسوم متحركة.

ولن يمنع الجدل المثار حوله من اعتبار فيلم برسيبوليس وثيقة إنسانية جريئة تنشد احترام الحريات الفردية وخيار الإنسان في حياة كريمة بعيدا عن أساليب العنف والاستبداد الايديولوجي .
هذا الفيلم ، يروي واحدة من أصعب التجارب الحياتية ، بحيث يصبح الدين قناعاً يختبئ ورائه رجال الدين ، للوصول إلى السلطة و فرض الدين بالغصب و القوة  و القضاء التام على حق الإختلاف و حقوق الإنسان والمرأة خاصةً ، لقى العديد من النقد على الساحة السينمائية ، و الشعبية خاصةً في تونس ، و ذلك لتجسيدهم للخالق عز و جل في الفيلم ، فالرب المصور في الفيلم ليس خالقنا بل هو تصورٌ لذات عظيمة في مخيلة فتاة صغيرةٍ ، و بعض الألفاض التي التمسنا فيها شيئاً من الحدة ، كانت أقرب الألفاض ، ترجمةً للنص الصحيح لفيلم .
تختلف الأراء و المواقف ، حول الفيلم ولكن يظل القاسم المشترك بين الجميع ، على إبداع المخرجة في إيصال فكرتها ، و تصوير الحقائق كما هي عن ما يحصل في جمهورية  إيران .

dimanche 9 octobre 2011

dans nos coeur Camarade

Nom Prénom   : 
Ernesto Guevara
Alias   : 

Che Guevara ou le Che


Naissance   : 

né le 14 juin 1928 à Rosario de Santa Fe, Argentine , 
Beaucoup d'éléments indiquent cependant que sa date de naissance officielle ait été reculée d'un mois pour éviter un scandale, car trop proche du mariage. C'est-à-dire que le Che Guevara serait né le 14 mai 1928.

Personnalité
La plupart des biographies montrent que la personnalité de Che Guevara est bien plus complexe et contrastée que le portrait de révolutionnaire romantique qu'en font certains de ses partisans ou que l'image de monstre sanguinaire qu'en donnent ses détracteurs.

un homme d'exeption   : 

 un révolutionnaire marxiste et internationaliste ainsi qu'un homme politique d'Amérique latine. Il a notamment été un dirigeant de la guérilla cubaine, qu'il a théorisée et tenté d'exporter vers d'autres pays .


Alors qu'il est jeune étudiant en médecine, Guevara voyage à travers l'Amérique latine, ce qui le met en contact direct avec la pauvreté dans laquelle vit une grande partie de la population. Son expérience et ses observations l'amènent à la conclusion que les inégalités socioéconomiques ne peuvent être abolies que par la révolution. Il décide alors d'intensifier son étude du marxisme et de voyager au Guatemala afin d'apprendre des réformes entreprises par le président Jacobo Arbenz Guzmán, renversé quelques mois plus tard par un coup d’État appuyé par la CIA. Peu après, Guevara rejoint le mouvement du 26 juillet, un groupe révolutionnaire dirigé par Fidel Castro. Après plus de deux ans de guérilla durant laquelle Guevara devient commandant, ce groupe prend le pouvoir à Cuba en renversant le dictateur Fulgencio Batista en 1959.

Capture et exécution :

Les forces spéciales boliviennes apprennent par un informateur le lieu du campement de la guérilla. Plus de 1 800 soldats sont arrivés au village de La Higuera. Le 8 octobre 1967, le campement est encerclé dans le ravin de Quebrada .


 Après trois heures de combat, le Che est capturé avec Simón Cuba Sarabia. Il se rend après avoir été blessé aux jambes et que la culasse de son fusil a été détruite par une balle. Selon les soldats boliviens présents, il aurait crié : « Ne tirez pas, je suis Che Guevara et j'ai plus de valeur pour vous vivant que mort » ou « Il vaut mieux que vous ne me tuiez pas, je suis le Che » .



le gouvernement de Bolivie annonce la mort de Che Guevara la veille dans des combats. Au même moment arrive à La Higuera le colonel Joaquín Zenteno Anaya et l'agent de la CIA Félix Rodríguez. À 13h00, le président Barrientos donne l'ordre d'exécuter les guérilléros. Même s'il n'a jamais justifié sa décision, des collaborateurs pensent qu'il ne voulait pas d'un procès public qui aurait attiré l'attention internationale non désirée sur la Bolivie comme cela fut le cas lors du procès Debray. Il ne voulait pas non plus que le Che soit condamné à une peine de prison et qu'il puisse être relâché, comme Castro en son temps.


Héritage mondiale :
Alors que des photos du corps de Guevara étaient diffusées dans le monde entier et les circonstances de sa mort débattues, sa légende commença à s'étendre. Des manifestations contre son exécution, des articles, des hommages, des chansons et des poèmes furent écrits sur sa vie et sa mort .
ce n’était pas un homme comme le reste , Che guevara inspirait le monde entier :En 2006, le président du Venezuela Hugo Chávez, qui est connu pour faire ses discours avec un tee-shirt du Che.
A CUBA ,
Sculpture monumentale du Che sur la façade du Ministère de l'Intérieur cubain, auparavant ministère de l'industrie où il travaillait.


en Afrique du Sud , le futur président d'Afrique du Sud Nelson Mandela envisage au début des années 1960 de passer de la lutte non violente inspirée par Gandhi à une guérilla armée comme celle de Che Guevara et étudie sa stratégie.
L'héritage de Che Guevara en France est essentiellement revendiqué par une partie de la gauche et de l'extrême-

gauche.

Œuvres:

Che Guevara était un auteur prolifique qui écrivait son journal ou des notes pour ses ouvrages presque quotidiennement, même au cœur des opérations de guérilla.