vendredi 2 décembre 2016

تونس في كلمتين : بلاد البؤس

تحذير هام : الموضوع متع اليوم ما ينجم يتحكى كان بالكلام البذيئ لكن بش نحاول نشد روحي.

تونس.... 

أو بالأحرى سجني المؤقت،  و كلمة سجن نستعملوها كيف تبدى غصبا عنك موجود في بلاصة و ما تنجمش تخرج لبرة، و حقوقك تاقف في ماكلة و شرب و "لارية" خفافي.
تونس هكا بالضبط مع ما تيسر من الموبقات بش الواحد يصبر روحو كيما بالضبط "المرهوجة" عند المرابيط.
أولا، و قبل ما يبدى النفاخ متع "شبابنا ضايع" ،  "هذا كلام ناس فاشلة"،" هذا كلام ناس غير واعية"،  حبيت نأكد على أنني مانيش فاشل و مانيش شاب أصلا و عندي شهادة جامعية (bac +5) و إللي قاريه كتب في حياتي يعبي مكتبة.
مشكلتي الأولى مع تونس في عبادها، و على راسهم الجيل الخرائي متع ناس قبل إللي كلماتهم المفضلة "بلادنا بلاد خير،  نفطرو زيت و خبز،  الشباب متع توا بهايم" ... هاذم لازم ينقرصو خاتر جاو في زمان تونس فيها 5 ملاين و خارجة من إستعمار و قاعدة تتبنى،  فبحيث مستوى سادسة إبتدائي قادر يكون مدير أو إطار بشركة.
ثاني فئة، هوما الجيل متاعي بنسبة كبيرة منو يعاني من داء البهامة عافانا و عافاكم الله و إللي تتجسد في أننو مجرد كسرونة في سيري كباقي أندادو :"فايسبوك ،تلفزة ،ردائة ،تصوحيب ،شيخة، نوم، قهاوي، 4 تصاور و سرقة عالفايسبوك ".
الفئة الثالثة هوما، عامة الشعب أي هاذوكم متع الترانات و المترو، المكشبرين نهار و ليل، إللي يسكروا و ينتخبوا النهضة، إللي يدزوا في المتروات، إللي يخدم الثمنية و العشرة يشد القهوة، إللي في إدارة يقلك أرجع غدوة... إلخ إلخ.
*  *  *

بخلاف العباد، إللي بصراحة (يدهم)، فما الوضع العام. مثلا البطالة كأزمة أولى و إللي تشمل 900،000 شاب تونسي منهم آنا. و المشكلة موش في البطالة فقط، هي مشكلة في سياسة الدولة في إيجاد حلول. خاتر حتى كان عندك فكرة في هالبلاد بش تعمل مشروع تلقى حل من ثنين : يا ترهن داركم، يا يغورولك على فكرتك و إنت تغزر... و لا تقلي innorpi و لا bts خاتر متعدي بيهم الزوز و نعرف فاش نحكي.

الأزمة الثانية في القوانين، مثلا ما تنجمش تشري حاجة مالبرة بالأنترنات خاتر خايفين على خروج العملة، من جهة أخرى الحشية الكبرى في أنك حتى بش تدخل عملة صعبة و تخدم حر مع العالم تلقى نفس الحواجز...

من مؤشرات التعاسة و الكآبة في هالبلاد القحبة، هو أنو الشباب في عمر النشاط و الأفكار و الإنتاج، شادد القهاوي (خاتر مضطرين) و زيد مالفوق يلعب في الرامي و الشكبة و الأتعس الplanet-win  (كان مانيش غالط).


*  *  * 

آنا يا رسول الله طموحاتي في الحياة ما تجيش في ربع حق مكتسب في الخارج،  و الأتعس أنني في ال35 كان خريت فيه و حشيتو بش نلقى روحي كاري و نخلص في قرض الكرهبة و العرس و ولدي في روضة ب200 دينار و نخدم كي البهيم و ناكل في المرمز و العجة...

بلاد كاملة عايشة في الروج، بالسلف و حتى الدولة مادة يديها و تطلب و موش بش نحكي على الوضع السياسي خاتر بصراحة (يدهم حتى هوما قبل يدين الشعب) و ماني نستنى منهم في شيئ و نشالله ديما صامطينو فينا فلاوطو... آما توا يقول القايل شنية الحل؟

الحلول موجودة :
- مرا عزوزة و عايشة في بلاد العكري، تصطادها في الصيف في وتيل...  تعمل معاها القباحة لين تحفظ إسمك و مبعد تهج.
- شقق و إلا بالانصي و تمشي تشوف طريقك، تخدم إللي يجي لين تركح أوراقك بأي طريقة.
- كوردة كانك جبان و حالتك منيكة و كي وجودك كي بلاش للبشرية.
- الطحين و بوس اليدين و التلحيس و الرشاوي و سي فلان و صاحب papa و بربي سامحني بعثني ليك فلان (عصبة ليك و ليه).
ختاما، خاتر طيقرت و كرزت : هذا بيت شعر حفضخولي واحد يذكروا بالخير (حرق عندو 7 سنين...) في ال collège :


تونس يا بلادي، يا أنيك البلدان *** يا خضراء، يدك في الزبي حارق للطليان.
على أمل أننو الأرتيكل الجاي نهبطوا من لمبادوزا، حبيت نعلمكم أنني بالحق نلوج في هجرة غير شرعية...  لذا كان عندكم خيط نورونا.


dimanche 20 novembre 2016

علاش ما تحلش مخك و تقرا وحدك ؟؟

الأرتيكل هذا بش نتناول فيه علاقة الشيوعية بالإلحاد خاتر خاصة في تونس عندنا ذكاء خارق يخلينا ما نقراو حتى كتاب لكن نجموا نطيحوا تصور إقتصادي كامل خاتر العطار قال :"الشيوعيين كفار" 

أول حاجة شنية هالشيوعية ؟ ؟
1)هي نظرية سياسية تلقى مصدرها في كتابات "كارل ماركس و انغلز" خاصة في بيان الحزب الشيوعي 1848، إللي أنتجوا التصور هذا كبديل سياسي للنظام الرأسمالي القائم على الملكية الخاصة لوسائل الانتاج.
2)الشيوعية مبنية على تنظيم اقتصادي لا مكان فيه للملكية الخاصة لوسائل الانتاج و الهدف متاعها توزيع عادل للخيرات بين البشر و القضاء على التفاوت الطبقي بينهم.
3)الشيوعية هي  النتيجة النهائية لنمو تاريخي للمجتمع الانساني من العبودية الى الاقطاعية الى الرأسمالية ..وهو تاريخ قائم على االتفاوت بين طبقتين "طبقة تملك وسائل الانتاج" و أخرى "لا تملك غير قوة العمل" ..و  يقترح ماركس الشيوعية حلاّ لمشكلة المساواة بين الناس و القضاء على المجتمعات الطبقية ..و ذلك لا يتم الا بثورة الطبقة الكادحة التي لا تملك غير جهدها اليومي ضد طبقة البذخ و الثراء الفاحش ..
نجموا نرميو المعنى هنا على مصر (أوده فوق السطوح // سرايا الست الهانم و الباشا يا لفوق لفوق،  يا مع الدجاج)

توا تفاهمنا في الشيوعية،  أما آش معناها إلحاد ؟؟ 
هو عدم اعتقاد المرء في وجود أي قوة خارقة مهما كان نوعها و شكلها : أصنام الوثنيين أو الاه التوحيديين .. ظهرت كلمة إلحاد عند الحضارة اليونانية في القرن الخامس قبل الميلاد .. و لا علاقة للالحاد بشيوعية ماركس التي لم تظهر الاّ في القرن التاسع عشر..
الذاكرة العربية زاخرة بتاريخ كامل في الالحاد العربي من "أبي جهل" و "أبي لهب" الى القرامطة وبعض الفلاسفة الذين نسبت اليهم تهمة الزنادقة خاتر كانو لا مسلمين و لا حتى يعبدو في هاك الأصنام متع اللات و العزة ..
ماركس ما تلهاش بالدين من جهة الالحاد أو الايمان و  مسألة وجود الاله أو عدمه عمرها لا تدخل عندو في خطّته الفكرية أو السياسية مباشرة، يعني مشكلة التصور "الشيوعي" للعالم هي تحديدا القضاء على التفاوت الطبقي و تحقيق المساواة بين الناس عن طريق اعادة توزيع الخيرات بينهم  توزيعا عادلا   .
أما عن مسألة التدين و الالحاد فيعتبرها ماركس "مسألة شخصية "لا علاقة لها  مباشرة  بالسياسة الكبرى للبنى الاقتصادية في المجتمع. 

أما هاو التخلبيزة هنا : أهم ما نخرجو بيه  من التصور الماركسي للدين هو اعتبار ماركس الدين نتاجا لبؤس اجتماعي تعيشه الطبقة الكادحة التي لم تجد من حلّ آخر لوضعيتها المادية البائسة غير الاعتقاد في عالم آخر بوسعه أن يكون أرحم و أجمل من الدولة الرأسمالية التي تحولت الى جهاز قمع للبشر و سحق لامكانيات العيش العادل و الكريم بينهم .و بدلا عن الثورة من أجل تغيير العالم يكتفي المتدين  بالاعتقاد في آخرة بعد الموت ..
لكن ماركس لم يحارب الدين و اكتفى بتنزيله ضمن ما يسميه بالايديولوجيا أي منظومة القيم و المعتقدات التي ينتجها مجتمع ما كانعكاس نفسي وقانوني وسياسي للبنى التحتية الاقتصادية و المادية الخاصة به.
الناس تحت حكم الكنيسة كانو فقراء موتى بالشر و لكن كل شهر لازم يدفعوا حق صكوك الغفران المسيحية و راضين بفقرهم البائس و خشية من وحشية الحكم متع الكنيسة كانو ساكتين،  جواعى و راضين بالفقر و كأنهم ولدوا ليكونوا فقراء غصبا عنهم.
توا بش نمشي لما أبعد،  لينين إللي قاد الإتحاد السوفياتي بكلو بنفس النظام توجه بخطاب خاص للأقلية المسلمة عندو،  هذا مقطع منو بش ننساو لوغة ضد الدين و درا شنوة :

"أيها المسلمون بروسيا و سيبيريا و تركستان ..يا من هدم القياصرة مساجدهم و عبث الطغاة بمعتقداتهم ..ان معتقداتكم و عاداتكم و مؤسساتكم القومية و الثقافية صارت اليوم حرّة مقدسة..نظّموا حياتكم القومية بكامل الحرية ..فهي حق لكم، و اعلموا أن الثورة العظيمة و سوفياتات العمال و الجنود و الفلاحين تحمي حقوقكم و حقوق كل شعوب روسيا.."
و يضيف " ..لقد أُعيدت الآثار و الكتب الاسلامية  المقدسة التي نهبتها القيصرية الى المساجد ..و قد تمّ تسليم القرآن الكريم المعروف بقرآن عثمان في احتفال مهيب الى المجلس الاسلامي في بيتروغراد في 25 ديسمبر 1917 ، و قد أُعلن يوم الجمعة ، ، يوم الاحتفال الديني بالنسبة للمسلمين ، يوم الاجازة الرسمية في كل آسيا الوسطى."

يا سيدي بلد يتبنى تصور شيوعي إجتماعيا و إقتصاديا،  همو الأول هو الفقر،  المساواة،  العدالة...  و إللي يحب يقارن الشيوعية بالإلحاد نحب نسإلو :
" الفيل أطول و إلا الزرافة أسرع "
آش جاب تصور إقتصادي،  لدين كامل ؟
منين ترا فيه الربط العقلاني؟  الشيوعية طيحت حكم الكنيسة الديني،  ياخي كيف طاح الإتحاد السوفياتي البلدان الرأس مالية حطت كل طاقتها بش تشوهها و لقات أنجع طريقة هي أنك تخرجها في صورة إلحاد و تسربها عند الثقافات الكل بش الشعب ينفرها و يعيش تحت صباط صاحب السيڨار...

lundi 3 octobre 2016

رسالة لله

يخفق قلبي بشدّة و تتسارع أنفاسي، ربّما خشيةً من المجهول أو خوفاً نابعا من شبه قناعتي بالذهاب إلى جحيم جهنّم. 
لم أتعبّد و لا تذرّعت يوماً كعباد الله الصالحين و لكنني لم أصل أحداً بضرر سوى نفسي بإتباع كل نزواتها, التي خرّبتْ جسداً وهبني إيّاه الله في أحسن تقويمِ.

إلهي !!  و أنت العالم بما في صدري، جإتك اليوم مرعوباً، خائفاً، ضعيفاً, لا أقوى على الكلام من هول ما رأيت من عظمتك...  إلهي، إليك قصّتي و أحشرني مع من تشاء و لكنني أعلم بأنّ عفوك أعظم من كل ذنوب البشر و لو أحصيناها جمعاً...  ما كنتُ بمنافقٍ و ما طالتْ يدي رزق غيري و ما ضلمتُ نفساً إلا عن غير قصد   ربما  ،  و لكنني خذلتكَ ربي، بشكّي و قلّة حيلتي و لكن ما ذنبي؟
بعثتَ روحي في زمنٍ فيه المحتالُ ينوبكَ و القاتلُ ينادي بإسمكَ و شاهدُ الزّور يذكرك جهراً و يقول باطلاً، و المسلمون في سباتٍ منذ قرونٍ...  ما رأيتُ طير أبابيلٍ و ما دمرتَ من يُفسد في الأرض و لا أكلتْ الدّابة و لا البشرُ من رزقك و ماتوا جوعاً. رأيتُ القهرة في أعينِ البكم و في دمعة الأعمى و ما كانوا في أحسن تقويمٍ.  هنا الناس نسُوا ربهم و لكن إسمك يعلو في منابرٍ و مساجدٍ كثيرةٍ غاب عنهما الإيمان و التقوى، هنا لا صوت يعلو فوق صوت المال و الجاه و الحاكم الجائر، هل صارت عصاه غليظةٍ علينا لإرضائك أم هو منصور بكَ ربي و ما لنا غيرك وكيل؟

إلهي، لقد بحثتُ و تعمقتُ في كل ما توسوس لي نفسي بأنه خيال و  وجدت من الجانبين للكلّ نصيبْ،  فهذا يقول لي "خُذْ عِلمي و إنه بيّنٌ واضحٌ جليٌّ"  و ذاك "يتوعّدني بعذاب القبر و أفعى تلتهم لحمي و دود ينخر عضمي و نار تلسع روحي أبد الدهر ولا نهاية لدّهر".

إلهي، جإتك صادقاً، تائباً، راضخاً لحكمك و قد فاتني الأوانُ. اليوم إليك روحي و كلّ ما لي من فضلك و لكني لم أكنْ بفاسقٍ من عبادك الفاسدين...  لم يعبدوك حبّاً، فقد تربّا على الخوف منك و كره من لا يهابُك، إلهي لقد أراقوا دماءً في الشوارع و ماإحمرّت وجوههم خجلا لما فعلوا، إلهي لقد أفتوا بلسانك ضلماً و ما حكَموا فينا عدلاً، إلهي ما سمعوا منك و لا إتّبعوا رسولك، إله لقد باعوا خلقك و تاجروا بالبشر و كأنهم أغنامٌ، إلهي لقد قاتلوا المشركين و الضالين و ما رأيت لهم خطاباً غير حد ّ السيف و السحل و إراقة الدماء...
إلهي، ما جإتك مشكّكا، إنما متسائلاً قبل ولوج منفايا المؤبد :" هل حقًّا زائرٌ بسيطٌ عابرٌ على الأرض مثلي، تُضرِم في جسدهِ النّار و غيري ممن نافقوك ينعمون برضاك ؟
 أحقا ،هم أقرب لك ممن نفعوا عبادك و لم يعبدوك؟"إله و إن عظمت ذنوبي كثرة، فإنني أعلم أن عفوك أعظم. "
#يتبع

dimanche 21 août 2016

Une génération de crapules

Je suis né à une époque où les gens font des dons pour soutenir les abrutis à "STAR ACADEMY" et n'ose même pas regarder les infos pour voir ce qui se passe juste à côté à Palestine. Aucun d'eux ne voulait arrêter de regarder de la merde pour réfléchir à ses pauvres, pour essayer de comprendre réellement la nature du conflit.
Je suis né à une époque où tu vaux ton solde à la banque, on a des écrivains pauvres, des artistes, des poètes, des philosophes pauvres sauf qu'un joueur de football roule en Porsche à 22 ans. Les gens n'achète plus un livre mais se déplace chaque semaine pour regarder leurs équipes préférées.
Je suis né à une époque où les médias font la loi partout, d'ailleurs on peut facilement rater sa vie mais jamais l'épisode d'une série ou le nouveau film hollywoodien. On consomme la merde qu'on nous diffuse partout, à la radio, télé, réseaux sociaux... Ils ont fait de nous des bêtes prêts à tout accepter.
Je suis né à une époque où on a un gouvernement de dictature et puis quand on a eu un peu de liberté on a baissé les bras car les médias se sont bien occupé de nous. On ne sait plus qui est qui, qui fait quoi, et qui sommes-nous? . On acceptait tout, voire même un président plus âgés que "Guevara" qui nous a quitté y'a déjà 50 ans. On acceptait des débats sur les PD, les islamistes, les terroristes, les chanteuses semi-nue dans un clip mais on refoulait des débats sur l'économie, l'éducation, la politique du pays.
Je suis né à une époque où on avait un président qui a regardé directement un arbre en lui disant un message incitant à la paix, comme si cet arbre va le transmettre aux terroristes dans les montagnes pour qu'ils renoncent à leurs faits involontaires, ce même imbéciles a jeté un bouquet de fleurs dans la mer pour les gens qui se sont noyé en espérant quitter le pays. Y'a un autre qui nous a dit :"je pleure quand une famille me dit qu'ils n'ont pas mangé de la viande depuis des mois ", mais après nous voilà, il est élu, il fait ce qu'il veut et a nous la misère et la famine... D'ailleurs ils nous adresse plus la parole ce minable , il est occupé à jouer le bon Papa de son fils âgé de 70 ans lui aussi.
Je suis né à une époque où on n'a plus de morale, tout est permis. Y'a des jeunes qui n'ont plus d'espoir... Bon dieu peut-on trouver au monde un jeune de 20 ans qui n'a plus d'enthousiasme pour combattre, qui n'a plus le temps pour réfléchir à son avenir, pour rêver d'une vie meilleure...
Nous sommes un peuple de racailles, si j'avais le pouvoir je ferai un mur autour de tout le territoire et je mettrai de gros panneaux là où j'écrirai :
"ici la morgue, ici le zoo, venez voir une race hybride entre l'espèce humaine et l'espèce animale ".

mardi 19 juillet 2016

Ton bilan de fin de carrière "hyper réaliste"

Voilà une vie écoulée 

J'ai servi comme un esclave chez une grande entreprise,  j'ai travaillé dur pour que les propriétaires aient plus et plus d'argent. On était presque 5000 mineurs à leurs apporter de l'or et en revanche on récoltaient les miettes.

J'ai lu un article sur le net,  on dit qu'on a nommé un jeune de 30 ans  en tête de la firme et j'ai vu dans son regard un vieux regard qui m'est familier, celui d'une vielle connaissance que j'ai perdu y'a presque une trentaine d'années.
C'était mon regard quand j'avais son âge, c'était mon regard aux yeux brillants d'un jeune plein d'espoir et d'énergie. Mais me voilà aujourd'hui encore coincé pour payer cet appartement pourri que j'occupe depuis la naissance de mon fils aîné. 
Je dois aussi ne pas dépasser l'échéance mensuelle pour payer la bagnole aussi,  une bonne occasion 5 chevaux fiscaux.

Le jeune était en costume,  bien coiffé, bien souriant devant une foule d'esclaves qui se sont déplacé pour lui souhaiter une bonne chance pour ce poste de directeur général d'entreprise et de lui montrer en même temps à quel point son père était un type bien quand il était encore des leurs avant d'aller rejoindre lui aussi son père le fondateur de l'entreprise y'a presque un siècle.

Je n'ai pas eu la chance, d'accéder à ce genre de rêves, c'est parfois très étrange de rêver de ce que les autres possède facilement. Quand j'avais trente ans je pensais qu'aujourd'hui à 60 ans j'aurai une belle famille,  quelques grosses qui vont me rendre fier et la même petite amie que j'aimais à l'époque...  Je ne me rappelle plus de son nom d'ailleurs et j'espère qu'elle a trouvé un homme qui correspond à son tatouage de la lettre "S"  de l'initiale de mon prénom sur son bras.

J'imaginais que j'aurai une belle vie,  avec mon salaire de cadre, je n'avais jamais douté même pas une seconde que ce travail va me bouffer si sauvagement... 


Mon ex femme a mis les voiles y'a vingt ans,  mes deux fils viennent rarement me rendre visite pour s'assurer que je suis encore vivant quand je ne réponds pas à leurs coups de fil,  d'ailleurs je le fais exprès pour qu'ils viennent. J'ai toujours été présent pour leurs Porter mon aide quand ils étaient petits.


Parfois durant les week-ends je partais avec mes anciens amis du boulot en excursion,  on allait aussi dans des bars branchés, histoire de se défouler,  on faisait aussi de la pêche et ça nous est arrivé même d'aller profiter de la nature durant notre congés annuels...  On a visité plusieurs régions du Nord et on a fait des campings aussi. 

Voici les seuls beaux moments qu'on a vécu ensemble,  c'était quand j'étais encore marié et puis on a tous franchi le seuil de la joie pour devenir robots,  tout dans nos vies était bien calculé : les heures de sommeil,  nos heures supplémentaires, nos dépenses, même nos parties de jambes en l'air on les calculait pour ne pas être en retard à nos réunions d'esclaves le matin...  

On a grandi et on a changé,  et au fil des années on a perdu nos anciennes habitudes. Chacun de nous s'est fermé dans sa bulle à problèmes et on tournaient tous dans des cercles visqueux quand on voulaient se détacher.

Voilà que j'ai fini ma carrière d'esclave,  emprisonné derrière un bureau, souriant et faisant le nécessaire pour rendre mes patrons plus heureux...
On m'a dernièrement déclaré y'a quelques années que le stress m'a ruiné, c'était une belle maladie professionnelle...  Tout le monde sait que t'es gravement malade et connait aussi que tu t'es bien tabassé au boulot sauf que tu dois encore travailler pour payer les médicaments et les médecins...


"à suivre "