lundi 5 août 2013

شعبنا العزيز ...



كل ما تاقف الزنقة بالهارب و الشعب من جهة و المعارضة من الجهة لخرة , يطلعولنا بالإرهاب و يرعبونا بالدمايات و الموتى و الإغتيالات .الشعامبي و الإرهاب ( جوكير ) الحكومة , هيّ تِخلى و هوما يخرّجوهم من القفص يخدموا بيهم خدمتهم و يتعدّاو كالشعرة من العجين الشعب يترعب , يتلهى في الموتى و ينسى هم الحكومة .
نتذكروا لكلنا فيلم برسيبوليس و كيفاش تم تقديم الحكم للنهضة في طبق من ذهب , هوما يحكيو على الإسلام و الشريعة و حماية الدين إلخ و فجأة ضربة جزاء يسدّدها الكبول متع نسمة في مرمى الناس أصحاب البرامج و الحديث عن الإقتصاد و الضروف الإجتماعية و من وقتها صارت النهضة في عيون الشعب ذلك الملاك الطاهر محرر البلاد من الكفرة و الماسونيين و الملحديين و تحمي الحماة و الدين . 
شعبنا العزيز ...
يا مغفل ! ماذا رأيت من المعارضة كفرًا  , حتى تكفرها ؟ فقط النهضة كانت تكفّر معارضيها من الإعلاميين و الفنانيين و السياسيين و تحلّل دمائهم في منابرٍ صارت مدنسةً بأشباه الأيمة من طحانة النهضة . 
في ما يخصّ , حرق الجوامع , بالله نعاود السؤال : آش  ريتو منّا كفر بش تكفرونا و تقولو حرقنا الجوامع ؟ و لماذا ؟ و لمصلحة من نحرقوا في الجوامع ؟ 
ماهو تقولو هددفنا الكرسي .. باهي ... ياخي كيف نحرقو الجوامع و إنت نعرفوك تغار على دينك زعمة بمنطق
النصّابة في السوق بش تجي تشري سلعتنا و إلا بش تمشي لواحد يحميلك في دينك على حدّ كلامو ؟؟

و غير هذا , يا أخي نحنا مسلمين من أولنا و فرانسا إحتلتنا قريب الميات سنة و جاء بعدها الزعيم بورقيبة و بن علي إلّي
تكفرو فيهم و ما وليناش لا مسيح كي الفرانسيس و لا كفار و ماسونيين كيف ما برقيبة و الزين .....
و في ما يخص إعتصام باردو , نوجه رسالتي للمعارضة الحاوية في هالبلاد زعمة قوة من النهضة أو بهامة منكم كيف الزوالي و المهمش و الفقير من الملاسيين يخرج ينادي بالشرعية , هذاكا كان جات الدنيا دنيا راك توعيه و تفهمو و تناقش معاه و توريه أنو المسكين هو أكبر متضرر في حكمهم , هو غلات عليه العيشة , هو مات في البحر حارق , هو يبعثوه يجاهد في سوريا , هو يقتلوه كيف يروح بالعو , هو يرفلوه لولاني في العسكر , هو يهدو عليه للدار في سرقة و هو يعاملو فيه كالكلب و عافسين فيه . 
و لكن العيب مش في النهضة كي شراتو بالفلوس , لو كان جاء واعي و فاهم اللعبة راهو بزق في وجه شاريه و قلو أنا نحب بلادي و نكره السياسة و ما نفهمهاش لكن نفهم الظلم و الفقر و بش نحاربكم خاتركم ما حربتوش داء حياتي . 
يا معارضة , يا فاشلين , يا همامي نم يا حبيبي نم , يعطك و الله ب*م على بهامتك و السلمية متاعك , خايف لتقولها باش ما تتحسبش ضدك في الإنتخابات الجاية تي مانا عارفين سكوتكم شنية الكلكم هبطوا لباردو تعبيو في الأنصار الجدد و تبنيتو التحرك الشعبي و رديتوه متاعكم و عملتولو لجنة تنضيم منكم  .
 و يا سي الباجي , مطالب شبابنا عند حل الحكومة هو تشكيل حكومة من الشباب و تعيين خبراء للدستور لذا مش لازم تبعث وليداتك يمثلوك و يطيبولك عشاك خاتر القعدة الجاية متع غشاشر و سيادتك فهمتني ولاّ موش نديدنا . 
أما النهضاوي المتفاني في السهر على تلميع صورة الحكومة و يدافع على شرعيتها نقلو :
يا أخي العزيز : محرزية شرات ال و إنت باكك بالفويت / ديلو عمل دار بمليار و نص و إنت شريت الفلفل بألفين / ولد بن سالمالخضار عمل تلفزة و إنت تاكل في شوكوتوم بستة ميا في القوايل عطشان / بوشلاكة ضارب مليار من عند الصين و إنت زادوك سبعة بالميا في فاتورة الضّو / الغنوشي شاري دار بمليار في حي الغزالة و إنت عايش طبشتر في سيقارو تحت الحيط ... هوما دارو العالم في الوتلة و إنت يهبطوك كلب تنبح في شارع الحبيب برقيبة مرّة شرعية , مرة إقصاء , مرة كفار , مرة مقدسات و إنت كالمغبون تتبنّن في فلوس الحرام و تنادي ضد روحك ... غدوة النهضة تمشي و لا يرحمك حد !! اليوم عيشوا بعشرة آلاف من عند النهضة و بندرولها غدوة يجي غيرها و يعفّسكم تحت صبّاتو وقتها ما تقولوش يا ليتنا كنا رجال خاتر بش تكون راجل في هالبلاد لازمك ترفض الطحين و للأسف أنتم تفتحون أفواهكم جوعى للمال غدا من أعطاك يزول و من سيحكمك يطيك البشّ*ل ! 

-------------------------------------------------------------------------------------------------
عذرا  على الكلام البذيئ و لكنه أطيب للقرّاء   من خطابات زيتون و اللوز و الغنوشي و الصحبي عتيق 

samedi 15 septembre 2012

تشومسكي : عشر استراتيجيات إعلامية للتحكم


نعوم تشومسكي : عشر استراتيجيات إعلامية للتحكم 


تناقلت عدّة مواقع عالميّة في الأيّام الأخيرة قائمة أعدّها المفكّر الأمريكي نعوم تشومسكي واختزل فيها الطّرق التي تستعملها وسائل الإعلام العالميّة للسيطرة على الشّعوب عبر وسائل الإعلام في 10 استراتيجيّات أساسيّة.

(1) استراتيجيّة الإلهاء:
 هذه الاستراتيجيّة عنصر أساسي في التحكّم بالمجتمعات، وهي تتمثل في تحويل انتباه الرّأي العام عن المشاكل الهامّة والتغييرات التي تقرّرها النّخب السياسية والإقتصاديّة، ويتمّ ذلك عبر وابل متواصل من الإلهاءات والمعلومات التافهة. استراتيجيّة الإلهاء ضروريّة أيضا لمنع العامة من الإهتمام بالمعارف الضروريّة في ميادين مثل العلوم، الاقتصاد، علم النفس، بيولوجيا الأعصاب و علم الحواسيب. "حافظ على تشتّت اهتمامات العامة، بعيدا عن المشاكل الاجتماعية الحقيقية، واجعل هذه الاهتمامات موجهة نحو مواضيع ليست ذات أهمية حقيقيّة. اجعل الشعب منشغلا، منشغلا، منشغلا، دون أن يكون له أي وقت للتفكير، وحتى يعود للضيعة مع بقيّة الحيوانات." (مقتطف من كتاب أسلحة صامتة لحروب هادئة)

(2) ابتكر المشاكل ... ثم قدّم الحلول:
 هذه الطريقة تسمّى أيضا "المشكل - ردّة الفعل - الحل". في الأول نبتكر مشكلا أو "موقفا" متوقــَعا لنثير ردّة فعل معيّنة من قبل الشعب، و حتى يطالب هذاالأخير بالإجراءات التي نريده أن يقبل بها. مثلا: ترك العنف الحضري يتنامى، أو تنظيم تفجيرات دامية، حتى يطالب الشعب بقوانين أمنية على حساب حرّيته، أو: ابتكار أزمة مالية حتى يتمّ تقبّل التراجع على مستوى الحقوق الإجتماعية وتردّي الخدمات العمومية كشرّ لا بدّ منه.

(3) استراتيجيّة التدرّج:
 لكي يتم قبول اجراء غير مقبول، يكفي أن يتمّ تطبيقه بصفة تدريجيّة، مثل أطياف اللون الواحد (من الفاتح إلى الغامق)، على فترة تدوم 10 سنوات. وقد تم اعتماد هذه الطريقة لفرض الظروف السوسيو-اقتصاديّة الجديدة بين الثمانينات والتسعينات من القرن السابق: بطالة شاملة، هشاشة، مرونة، تعاقد خارجي ورواتب لا تضمن العيش الكريم، وهي تغييرات كانت ستؤدّي إلى ثورة لو تمّ تطبيقها دفعة واحدة.

(4) استراتيجيّة المؤجّــَـل:
 وهي طريقة أخرى يتم الإلتجاء إليها من أجل اكساب القرارات المكروهة القبول وحتّى يتمّ تقديمها كدواء "مؤلم ولكنّه ضروري"، ويكون ذلك بكسب موافقة الشعب في الحاضر على تطبيق شيء ما في المستقبل. قبول تضحية مستقبلية يكون دائما أسهل من قبول تضحية حينيّة. أوّلا لأن المجهود لن يتم بذله في الحين، وثانيا لأن الشعب له دائما ميل لأن يأمل بسذاجة أن "كل شيء سيكون أفضل في الغد"، وأنّه سيكون بإمكانه تفادي التّضحية المطلوبة في المستقبل. وأخيرا، يترك كلّ هذا الوقت للشعب حتى يتعوّد على فكرة التغيير ويقبلها باستسلام عندما يحين أوانها.

(5) مخاطبة الشعب كمجموعة أطفال صغار:
تستعمل غالبية الإعلانات الموجّهة لعامّة الشعب خطابا وحججا وشخصيات ونبرة ذات طابع طفولي، وكثيرا ما تقترب من مستوى التخلّف الذهني، وكأن المشاهد طفل صغير أو معوّق ذهنيّا. كلّما حاولنا مغالطة المشاهد، كلما زاد اعتمادنا على تلك النبرة. لماذا؟"إذا خاطبنا شخصا كما لو كان طفلا في سن الثانية عشر، فستكون لدى هذا الشخص إجابة أو ردّة فعل مجرّدة من الحسّ النقدي بنفس الدرجة التي ستكون عليها ردّة فعل أو إجابة الطفل ذي الإثني عشر عاما." (مقتطف من كتاب أسلحة صامتة لحروب هادئة)

(6) استثارة العاطفة بدل الفكر:
استثارة العاطفة هي تقنية كلاسيكية تُستعمل لتعطيل التّحليل المنطقي، وبالتالي الحسّ النقدي للأشخاص. كما أنّ استعمال المفردات العاطفيّة يسمح بالمرور للاّوعي حتّى يتمّ زرعه بأفكار، رغبات، مخاوف، نزعات، أو سلوكيّات.

(7) إبقاء الشّعب في حالة جهل وحماقة:
العمل بطريقة يكون خلالها الشعب غير قادر على استيعاب التكنولوجيات والطّرق المستعملة للتحكّم به واستعباده. "يجب أن تكون نوعيّة التّعليم المقدّم للطبقات السّفلى هي النوعيّة الأفقر، بطريقة تبقى إثرها الهوّة المعرفيّة التي تعزل الطّبقات السّفلى عن العليا غير مفهومة من قبل الطّبقات السّفلى" (مقتطف من كتاب أسلحة صامتة لحروب هادئة)

(8) تشجيع الشّعب على استحسان الرّداءة:
 تشجيع الشّعب على أن يجد أنّه من "الرّائع" أن يكون غبيّا، همجيّا و جاهلا

(9) تعويض التمرّد بالإحساس بالذنب:
 جعل الفرد يظنّ أنّه المسؤول الوحيد عن تعاسته، وأن سبب مسؤوليّته تلك هو نقص في ذكائه وقدراته أو مجهوداته. وهكذا، عوض أن يثور على النّظام الإقتصادي، يقوم بامتهان نفسه ويحس بالذنب، وهو ما يولّد دولة اكتئابيّة يكون أحد آثارها الإنغلاق وتعطيل التحرّك. ودون تحرّك لا وجود للثورة!

(10) معرفة الأفراد أكثر ممّا يعرفون أنفسهم:
 خلال الخمسين سنة الفارطة، حفرت التطوّرات العلميّة المذهلة هوّة لا تزال تتّسع بين المعارف العامّة وتلك التي تحتكرها وتستعملها النّخب الحاكمة. فبفضل علوم الأحياء، بيولوجيا الأعصاب وعلم النّفس التّطبيقي، توصّل "النّظام" إلى معرفة متقدّمة للكائن البشري، على الصّعيدين الفيزيائي والنّفسي. أصبح هذا "النّظام" قادرا على معرفة الفرد المتوسّط أكثر ممّا يعرف نفسه، وهذا يعني أنّ النظام - في أغلب الحالات - يملك سلطة على الأفراد أكثر من تلك التي يملكونها على أنفسهم.

samedi 1 septembre 2012

أغراض إستعراضية سياسية تدخل في إطار الطحين الفاخر




من اللي نحنا صغار نعرفو اللي الصلاة بصفة عامة لازم تكون في بلاصة طاهرة، و صلاة الراجل جماعة في المسجد خير بعشرات المرات من صلاتو في الدار، و المراة تنجم تصلي في الجامع، و وقتها تكون وراء صفوف الرجال و الأكثر في طابق علوي بعيد عليهم، لكن صلاتها في دارها خيرلها. هذا الإسلام اللي نعرفوه.

ياللي تسميو في رواحكم "إسلاميين"، تنجموشي تفسروا لي شنية نوعية الصلاة اللي تصليها المراة في الشارع (وقت اللي بحذاها على الأقل 3 جوامع)، بحذا قنوات التطهير، و ظهرها (باش ما نقولش حاجة أخرى) للريح ؟ هل هو مذهب جديد (وقتها نسميوه المذهب الغنوشي) ؟ هل هو جهل مفرط بأبسط قواعد الصلاة ؟ هل يدخل في إطار "الضرورات تبيح المحضورات" ؟ 


أم هل ستكونون و لو لمرة أوفياء لدينكم لا لحزبكم و تقولون أن هذا هو التشويه الحقيقي للإسلام من خلال تحريف تعاليمه و توظيف طقوس عباداته لخدمة أغراض إستعراضية سياسية تدخل في

إطار الطحين الفاخر ؟ 


منقول : Bylasko  

lundi 30 juillet 2012

أنا نحب التعويض



إلي يحب يعوض للمرابيط متع النهضة يعوض من جيبو و كان الدولة باش تعوض إذاً :


* عوضولنا ، سنين البطالة و التعطيل 
عوضولنا ، اعوام المرمة و النار قادحة في الأستاذ البطال و صاحب الشهادة 
عوضولنا ، سنين العمر إلي مشات على أمل إيجاد وظيفة تضمن كرامتنا
عوضولنا ، اولادنا إلي كلاهم البحر 
حارقين   هاجين مالهم و الفقر 
* عوضولنا ، دموع صغارنا مالعراء و البرد و الفقر و الشر شبع فيهم 
* عوضولنا ، حق شهداء ثورتنا و جرحاها 
عوضولنا ، شبابنا و صغرنا إلي عشناه في الهم و الحرمان و القمع 






vendredi 6 avril 2012

عاش الإتحاد العام لطلبة تونس



من تلك الطاولات ، بدأنا من سنة 1952 و منذ النظام البروقيبي مروراً إلى نظام بن علي و اليوم ما زلنا صامدين و المشوار طويلٌ .
أولائك الذين يضعون الطاولات وسط الجامعات و يخطبون خطاباً يكاد يكون مراجعاً فكريةً ، هم الذين لا يسكتون عن حق الطالب ، هم الذين صمدوا أيام الجمر و واجهوا الدكتاتورية  منذ 60 سنةً ، و كل شبرٍ في الجامعة التونسية يشهد لأيامٍ تعالت فيها الأصوات أنيناً من عنف الظالمين و عصا البوليس و لكن أبناء الإتحاد صمدوا و كانوا خير مدافعين عن حقوق الطلبة .
كتب التاريخ ، عشرات الآلاف من الأسماء و الأشخاص و إن تناسى البعض فالتاريخ لن ينسى شهداء الإتحاد و وقفتهم الصامدة ضد كل من سعى إلى تخريب الجامعات و نشر الجهل و التفرقة فيها ، و لكن الإتحاد العام لطلبة تونس وحد صفوف الطلبة و كان و لا زال الممثل الشرعي و الوحيد للطلبة ، و اليوم و بعد ما يسمى بالثورة تظل نقاط عديدةٌ حول مصير الإتحاد و علاقته بالطلبة لتناقش في حلقات داخل الإجتماعات العامة .

لنذكر بعض الحقائق ، عندما كانت إنتخابات المجالس العلمية في الجامعات أيام كان الطلبة يخافون التصويت للإتحاد العام لطلبة تونس أيام بن علي و يقولون نحن نقدر مجهوداتكم و لكنكم معارضون للسلطة و نحن نخاف ، اليوم سقطت الأقنعة و زال ضباب القمع قلناها و لا زلنا نرددها ، نحن خلقنا من رحم النضال و لا تقدم و لا رقي للجامعة إلا بالمعارضة و النقد البناء و نحن أهل النضال الطلابي .

عارضنا مرسوم عدد 108 ، لمنع الحجاب و دافعنا عن المحجبات و الحرية و إدخال مبادئ الديمقراطية في الجامعة التونسية فنحن لم ننتظر 14 جانفي حتى نتكلم ، فأجيال و أجيال مرت على الإتحاد ، تكلمت و صاحت و بحت الأصوات و لا ننتظر مقابلاً و لا شكراً فهذا واجبنا تجاه أرض هذا الوطن العزيز و على درب الرفاق بالإتحاد العام لطلبة تونس لن نحيد ، و يا اسفاه عندما يدخل طلبة الحزب الحاكم و بعد التجمع تأتي النهضة و تفتح أبواب الجامعات لطلبةٍ يهللون و يشكرون وزير التعليم العالي النهضاوي فماذا ننتظر من مساندي الحكومة غير السكوت على الظلم و مباركة كل بيانات الحمقى في الوزارات ، و هل يعض المتسول اليد التي طعمه ؟ فكم قبضتم دعماً و شهائد و  أموالاً لتقسيم صفوف الطلبة . 

لم تدعم أي حكومة الإتحاد  و ليس لنا تمويل و لا أموالٌ فنحن نعطي من جهدنا و تعبنا و مالنا الخاص لأجلك يا إتحاد و إن كره الكارهون ، لأجلك يا تونس نلبي النداء فالإتحاد العام لطلبة تونس ساهم في هذه الثورة و قاد الطلبة إلى الإعتصامات و الإضرابات العامة و لأجل تلك المطالب سنظل صامدين و لا عصاكم و لا قمعكم سيقصينا ، نحن أبناء النضال و العنف ضدنا يزيدنا قوةً . 

لا أطيل الحديث ، عن أشجع رجالٍ و نساءٍ نشأوا في جامعاتنا ،  فالسجون و البطالة و التفقير و القمع لم يقدر على زعزعتنا و اليوم نحن أقوى و أشرس من قبل ، شكراً لمن رسموا هذا الدرب و المضمار صعبٌ و لكن سواعدنا أقوى من أي سلاحٍ . 

ادعو جميع الطلبة ، إلى الإلتفاف حول هذه المنظمة العريقة ،نحن نكون ابنائنا نقابياً و نصنع مستقبلاً مزهراً لتونس العزيزة ، فلبوا النداء و شدو وثاق صف الطلبة واحداً صامداً .

عاش الإتحاد العام لطلبة تونس ، لا حياد لا حياد لا حياد . 

جامعة شعبية --- تعليم ديمقراطي --- ثقافة وطنية